زايوسيتي
مع بداية شهر يونيو، انطلقت بالمناطق المجاورة لزايو أولى ملامح موسم “الببوش”، الذي يعد من أبرز المواسم الفلاحية الموسمية بالمنطقة، ومصدرا مهما للدخل بالنسبة لعشرات الأسر التي تنشط في جمعه وتسويقه.
وتعتبر زايو والجماعتان المحيطتان بها، أولاد ستوت وأولاد داود الزخانين، من أهم مناطق إنتاج الببوش بالمغرب، حيث تشتهر المنطقة بجودة منتوجها وكثرة الطلب عليه داخل الأسواق الوطنية.
ويبدأ موسم الببوش عادة خلال الأيام الأولى من شهر يونيو، ليستمر حوالي شهر ونصف، وهي فترة تشهد حركة اقتصادية ملحوظة بفضل نشاط جمع وتسويق هذه المادة التي تحظى بإقبال واسع من طرف المستهلكين والتجار على حد سواء.
ويعد صنف “القموشة” الأكثر تداولا وتسويقا بأسواق زايو، حيث يتراوح سعر الكيلوغرام الواحد ما بين 8 و10 دراهم حسب الجودة والوفرة. وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الكميات التي يتم تسويقها يوميا بزايو تصل إلى حوالي 50 طنا، ما يعكس الأهمية الاقتصادية الكبيرة لهذا النشاط الموسمي.
ويراهن المهنيون هذه السنة على تحقيق إنتاج وفير مقارنة بالمواسم السابقة، مستفيدين من التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، والتي وفرت ظروفا ملائمة لتكاثر الببوش ونموه.
ورغم العائدات التي يوفرها هذا النشاط، إلا أن عملية جمع الببوش تبقى من الأعمال الشاقة والمتعبة، إذ تتطلب ساعات طويلة من البحث والتنقل وسط الحقول والأراضي الفلاحية، غير أن ذلك لا يمنع العديد من الأسر والشباب من الانخراط فيه كل سنة بحثا عن مورد رزق إضافي.
ويظل موسم الببوش واحدا من المواعيد الاقتصادية الموسمية التي تميز منطقة زايو، حيث ينعش الحركة التجارية ويخلق فرصا مؤقتة للعمل، في انتظار أن تكشف الأسابيع المقبلة عن حجم المحصول الفعلي لهذا الموسم الذي تبدو مؤشراته واعدة.









ما شاء الله تبارك الرحمن
ولكن لماذا لا يفكر المستثمرين او جمعيات ذات النفع الربحية في خلق وحدات للتجميع والتعليب والتسويق بتعاون مع السلطات واونسا وكافة المتدخلين عوض البيع الفوضوي
ان في خلق مثل هذه الوحدات من شانه تنشيط الدورة الاقتصادية والاجتماعية
نفس الشيء بالنسبة لموسم الفول والجلبان وغيرها من المنتجات الفلاحية
كما وجب بفعل تواجد ابناء الجالية في البحث عن اسواق وووووو
زايو للاسف ما زال يفتقر لروح المبادرة عكس المناطق المجاورة
والكلام كتير