شهد الفضاء المحاذي لسوق أولاد ميمون صباح يوم أمس الثلاثاء حادثا طارئا بعد تصاعد ألسنة اللهب من إحدى النقاط القريبة من المركب التجاري، في مشهد استدعى تحركا سريعا لتفادي امتداد النيران إلى المحلات المجاورة.
وتزامن الحادث مع تواجد عدد كبير من التجار والمرتفقين، ما أثار حالة من القلق نظرا للطبيعة الحساسة للأنشطة التجارية في السوق التي تعتمد على سلع قابلة للاشتعال. غير أن سرعة تدخل بعض التجار المنظمين عبر جمعياتهم، إلى جانب حضور عناصر الوقاية المدنية، ساهمت في احتواء الوضع بسرعة ومنعت تسجيل خسائر جسيمة.
وأكد مهنيون بالسوق أن المنطقة كانت قد شهدت تنبيهات سابقة بسبب مظاهر عشوائية، مثل إقامة خيام من طرف أشخاص غرباء عن المنطقة، وهو ما اعتبره التجار عاملا مقلقا سبق أن تم التطرق إليه عبر مراسلات إلى السلطات المحلية والأمنية لإعادة الانضباط إلى المكان.
وأشار المتحدثون إلى أن الحفاظ على سلامة السوق يتطلب تعزيز المراقبة وتنظيم محيطه بشكل يقطع مع أي سلوك قد يهدد أمن التجار أو ممتلكاتهم، خصوصا وأن السوق يمثل نقطة نشاط اقتصادي يومية تستقبل أعداداً كبيرة من المواطنين.
وعلى الرغم من أن الحريق لم يسفر عن أضرار كبيرة، إلا أنه أعاد إلى الواجهة ضرورة تشديد مراقبة الفضاءات المحيطة بالأسواق لضمان بيئة آمنة ومستقرة لممارسة الأنشطة التجارية.








