زايوسيتي
اندلع سجال سياسي بين عضوين بمجلس جماعة زايو، يتعلق بمشروع تشييد ملعب للقرب بالجهة الشرقية للمدينة، وذلك بعد تبادل تدوينات مطولة عبر “فيسبوك” بين أحمد بزعين، النائب الأول لرئيس الجماعة، وكمال لمريني، مستشار ضمن صفوف المعارضة، حيث تبادل الطرفان الاتهامات بخصوص خلفيات المشروع ومسار تنفيذه.
وكان أحمد بزعين قد أوضح، في تدوينة نشرها على صفحته الفيسبوكية، أن برمجة مشروع ملعب القرب بالجهة الشرقية لمدينة زايو يدخل ضمن برنامج عمل الجماعة ويستهدف شباب عدد من الأحياء، من بينها أفراس والوفاء وبوزوف والليمون 2 والحي الجديد ومرشال والأمل وغيرها، مشيرا إلى رصد غلاف مالي يناهز 90 مليون سنتيم لإنجازه.
واعتبر بزعين أن المشروع يعكس اهتمام المجلس بالمجال الرياضي، نافيا أن يكون نتيجة سؤال برلماني أو مبادرة خارج الجماعة، ومؤكدا أن ذلك “تبسيط مخل وتضليل للرأي العام”، على حد تعبيره، مضيفا أن الاختصاص الأصيل في التخطيط والبرمجة والتنفيذ يعود للجماعة الترابية.
كما شدد النائب الأول لرئيس الجماعة على أن دور البرلماني يتمثل أساسا في الترافع وجلب التمويلات والدعم، وليس الاكتفاء بطرح أسئلة بعد برمجة المشاريع محليا، معتبرا أن بعض المواقف تمثل “توظيفا سياسيا ضيقا لمطالب الشباب”، وفق ما جاء في تدوينته.
في المقابل، رد المستشار المعارض كمال لمريني عبر تدوينة مطولة، اتهم فيها بزعين بمحاولة التنصل من مسؤولية وعود سابقة تخص إحداث ملعب للقرب بحي بوزوف، مذكرا بتصريحات تعود إلى سنة 2021، قال إنها تضمنت التزاما بتنفيذ المشروع.
واعتبر لمريني أن مرور سنوات دون إنجاز الملعب يطرح تساؤلات حول مصير الوعود المقدمة للساكنة، منتقدا ما وصفه بسياسة الإقصاء، ومؤكدا أن ملف ملعب القرب كان موضوع أسئلة كتابية ومداخلات رسمية داخل المجلس، في إطار القانون التنظيمي للجماعات 113.14.
وأشار المستشار ذاته إلى معطيات سبق طرحها خلال دورات المجلس، من بينها إعلان الجماعة التفاوض مع ملاك خواص لاقتناء بقعة أرضية بتجزئة لحيان لإنجاز المشروع، متسائلا عن مآل تلك المفاوضات ونتائجها، كما استحضر وعودا أخرى قدمت خلال أنشطة رياضية سابقة.
وختم لمريني تدوينته بالإعلان عن عدم ترشحه للانتخابات المقبلة، معتبرا ذلك “إيمانا بضرورة التداول على المسؤولية”، حسب تعبيره.
ويأتي هذا السجال في وقت يترقب فيه شباب المدينة توضيحات رسمية بشأن مآل مشروع ملعب القرب، وأين سيتم تشييده؟ وسط دعوات لتغليب المصلحة العامة وتسريع إنجاز المرافق الرياضية الموجهة لفائدة الساكنة.









إنكم تضحكون على ساكنة زايو، جعجعة بلا طحين على ملعب في القرب، يجب أن تحاسبوا على 50 سنة من التدبير الفاشل الذي توج بالعزلة وتهميش المدينة.