بقلم : مدغري العربي /امستردام
محمد البالي وأحمد عبد الخالق / ألمانيا
في جو مليء بالمرح ، والبهجة انعقد موخرا اللقاء السنوي في نسخته الخامسة لأصدقاء الزمن الجميل بزايو.
وقد حج لهذا اللقاء عدد كبير من المشاركين فاق عددهم 120 فردا أتو من مختلف دول العالم : (إسبانيا، فرنسا، بلجيكا، هولندا، ألمانيا، النرويج ، والمغرب )
جاء هذا الحدث السنوي الذي اصبح عرفا سنويا لابناء المنطقة من أجل تعزيز صلة التواصل بين أبناء المنطقة المغتربين، لإحياء أمسية ترفيهية ،متنوعة ، للترويح عن النفس ،وكذلك للحديث والمناقشة لبعض القضايا والإكراهات التي تهم المدينة حتى يتسنى لهم لرفعها للمسؤولين خلال فعاليات “يوم المهاجر” التي تنظمها السلطات المغربية كل سنة لصالح الجالية المقيمة بالخارج خلال العطلة الصيفية يوم 10 غشت.
افتتحت الأمسية بكلمة افريد المساهلي التي رحب بهذا الحضور المتنوع، وشكرهم على تحمل تعب قطع هاته المسافات الطويلة من دول ومدن عدة من اجل حضور هذا اللقاء ،وهذا التواصل الاخوي بين ابناء زايو، وتخللت هاته الكلمة كذلك سرد بعض الإنجازات المتنوعة التي حققها ابناء زايو لصالح مدينتهم ولصالح بعض من ذوي الاحتياجات الخاصة ، والتي عليهم شىء السرور والبهجة ورحبت بها ساكنة المدينة هاته الأعمال والمبادرات الطيبة ستكون عاملا محفزا ومؤثرا في نشر ثقافة الوعي الجماعي في العمل الخيري للاجيال القادمة
والفضل في هذا كله يعود بعد الله سبحانه وتعالى ، إلى جميع المحسنين والشرفاء وجميع ابناء زايو والمنطقة من داخل الوطن وخارجه .
و تضمن اللقاء فقرات متعددة منها ما هو ترفيهي وثقافي ومنها ما أتاح فرصة للحاضرين من اجل النقاش والتعبير عن آرائهم ومقترحاتهم بشأن قضايا تهم مدينة زايو على المستوى : الاقتصادي ،والاجتماعي وتحسين بعض الخدمات والمرافق الحيوية الاجتماعية واكد البعض على تكاتف جميع الجهود والطاقات من اجل تحسينها من حسن إلى احسن وعلى المستوى الاقتصادي يجب ان تحضى المدينة بمشروع اقتصادي على سبيل المثال: ايجاد وعاء عقاري من اجل استقطاب مستثمرين لخلق منطقة صناعية وكذلك التفكير لإنقاذ سهل صبرا والعودة بها لتعود لنشاطها المعهود …
كان النقاش في بعض الموائد يدور حول اهمية التأكيد على دور العمل الجمعوي والعمل السياسي وبكل مكوناتهم الاديولوجيةً من اجل النهوض بالساكنة وبمدنهم
وهذا هو المبتغى الذي يطمح اليه الجميع
هذا اللقاء كان مثمرا وناجحا … وانطباعات الحاضرين كانت جد ايجابية
ولم تخل كذلك هاته الأمسية من بعض الفكاهة والمرح وسرد بعض ذكريات من الماضي الجميل.
وعبر الحاضرون عن سعادتهم حيث بعضههم لم يلتق ببعض منذ ثمانينيات من القرن الماضي، وكانت هاته المناسبة فرصة للقاء معهم لاسترجاع ،ذكريات جميلة من الزمن الجميل التي تحمل طعم ونغمة خاصة
أحد المشاركين قال:ان هذا اللقاء ليس مجرد تجمع عادي، بل هو فرصة لإحياء روابط قديمة وتعزيز أواصر الأخوة بين أبناء زايو في المهجر”.
مشيدا بكل ما أنجزه المجتمع المدني من خدمات لصالح المدينة متمنيا بان يبقى هذا العرف متوارثا للاجيال القادمة ،
يذكر أن ابناء زايو قاموا بتوزيع قفف رمضان ، وتوزيع النظارات على أطفال المدارس ،اضاحي عيد الاضحى مساعدة بعض المرضى ذوي الاحتياجات الخاصة ،وتنظيم صدقة سيدي عثمان ، التي احيت تراثا كاد ان يندثر وعملية تشجير المدينة ….واحياء شجرة البطمة وترميمها وبناء سقاية سيدي عثمان …و….و….الخ
كل هاته الاعمال الجليلة التي قام بها ابناء زايو هي مفخرة للمدينة ولجميع ابناء زايو ان دل هذا على شىء انما يدل على الفطرة الطيبة في الأصول والفروع التي في داخل أسركم وعاءلاتكم الطيبة . لأن كل ما قمتم به لا ترجون به اي مصلحة ذاتية . هي خدمات للصاح العام ولا يرجوا منها الإنسان اي منفعة ذاتية، سيساعد في نشر ثقافة الوعي الجماعي مستقبلا بين الاجيال القادمة ؟
بعد النقاشات المثمرة،التي دارت في القاعة خرج اللقاء ببعض التوصيات من اجل رفعها للمسولين في الصيف القادم في اليوم الوطني للمهاجر الذي تحتفل الجالية في .10 اغسطس …
قدمت بمأدبة عشاء نظمت على شرف الحضور، وعلى إيقاع أنغام محلية استمتع الحضور بهاته النغمات التي أضافت للأمسية جواً دافئاً يعكس روح التراث المغربي.
هذا اللقاء السنوي بسعى كذالك إلى تعزيز الارتباط بالوطن الأم ونقل قيمه وثقافته إلى الأجيال القادمة.
وأكد المشاركون أن هذه الفعاليات تساهم في تمرير الهوية الوطنية وترسيخها في الذاكرة وتمريرها للاجيال القادمة
وقد عبر الجميع عن شكرهم العميق على تنظيم هذا اللقاء ، مؤكدين تطلعهم للنسخة القادمة التي سينتظرونها بشوق ، لما لها من دور أساسي في تقوية الروابط الاجتماعية للجالية المغربية في المهجر….
وختم اللقاء بتلاوة من القرآن الكريم اتلاها على مسامعنا السيد ملاحي حسن ..،
انتهى ….



































































