زايو سيتي
إن أهمية السيارة تأتي من كونها تختصر الوقت وتقضي احتياجات الإنسان بسرعة وتخلصه من التعب لإنجاز أموره، غير أن هذه المفاهيم تغيرت لدى البعض بمدينة زايو.
فقد لاحظت ساكنة المدينة أن العديد من الشباب يكترون سيارات من وكالات الإيجار دون أن يكون لهم غرض بذلك، غير التسكع ومعاكسة الفتيات.
على مستوى شارع الداخلة، انتهى الناس من أداء صلاة التراويح.. يمر شاب على متن سيارة يبدو أنها مكتراة، ودون أن يكترث بوجود الناس شرع في معاكسة فتاة خارجة لتوها من المسجد رفقة والدتها.
سخط شهود الواقعة لما رأوه، فطلبوا من الشاب التوقف، لكنه مضى مغادرا، مخلفا استياء عارما، فالمشهد يدعو للتوقف عنده حقا.
صاحب مقهى بالشارع المذكور عبر عن سخطه بالقول: “لا أفهم كيف يكتري أصحاب محلات الإيجار سيارات جديدة لشباب يعرفون مسبقا أنهم سيستعملونها في التسكع ومعاكسة الفتيات”.
وزاد ذات الشخص، قائلا: “قد تجد الأسر تستجدي مساعدات الناس لها من أجل العيش، بينما ابنها يكتري سيارة لأغراض غير مفهومة”.
مواطن آخر عاين ما وقع بشارع الداخلة، فقال: “يجب على وكالات كراء السيارات عدم منح سياراتهم لشباب يعرفون مسبقا أنهم سيستغلونها في الطواف حول الثانويات ومعاكسة الفتيات”.
وفي كثير من الأحيان يقوم هؤلاء الشباب بسياقة خطيرة على الطرقات ووسط المدينة وفي الشوارع، ما يعرض حياتهم وحياة الناس للخطر.
ودخل العديد من أصحاب وكالات كراء السيارات بزايو في مشاكل مع شباب اكتروا منهم السيارات ليتسببوا في حوادث تضر كثيرا بالعربات، ما أدخلهم في خسائر كبيرة.









أصحاب وكالات كراء السيارات بزايو يهمهم الربح فقط، رغم أنهم خاسرون من خلال الأعطاب الكثيرة التي يتسبب فيها المكترون
العيب مش في الشباب المراهق الغارق في النوم نهارا.
بل العيب في عدم تدبير أموال الوالدين.