زايوسيتي/ عبد الجليل بكوري
شهدت مقبرة سيدي سعود بزايو، يوم أمس الاثنين، مراسيم تشييع جثمان ميمون بجعط، الذي وافته المنية باليونان، قبل أن يتم نقله صوب المغرب، ليدفن بمسقط رأسه. وهو الذي عاش قبل ذلك متنقلا بين أكثر من دولة أوروبية.
وذكر أفراد من عائلة الفقيد لزايوسيتي أن ميمون بجعط انتقل للعيش بألمانيا أواسط السبعينات من القرن الماضي، ومنذ ذلك الحين انقطعت زيارته للمغرب، فيما كان يتصل بين الحين والآخر بوالدته التي تعيش بزايو، وبعد وفاتها مطلع الثمانينات انقطعت أخباره بشكل نهائي.
اختار الفقيد خلال السنين الأخيرة التوجه نحو اليونان والعيش هناك بصفة نهائية، وهناك كُتبت نهاية قصته بهذه الدنيا، ليلقى حتفه بإحدى المستشفيات، في وقت لم يتسن للسلطات اليونانية التأكد من هويته إلا بعد أخذ بصمات أنامله، وبعد إرسالها للسلطات المغربية تم التعرف على عائلته التي تقطن بزايو، ليدفن حيث وُلد، بعد أن تمت صلاة الجنازة عليه بمسجد سيدي عثمان.
وعلى إثر هذا المصاب الجلل، تتقدم أسرة الموقع، بالتعازي القلبية الخالصة لكافة أفراد أسرته الكريمة، داعين المولى جل وعلا أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنانه.
اللهم اغفر له وارحمه، واعف عنه وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الذنوب والخطايا، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله داراً خيراً من داره، وأهلا خيراً من أهله، وقه فتنة القبر وعذاب النار.
اللهم ألهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان. “إن لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فاصبر واحتسب”.



































Allah yarhamou wa Yodkhilaho Fassiha Jannatihi. Nous sommes à Dieu et à lui nous retournons.