رفضت السلطات الفرنسية، تجديد تصريح الإقامة الخاص بمواطن مغربي، لتمثيله خطرا على النظام العام بسبب تعليقاته وتدويناته على موقع “فايسبوك”، حسب ما نقله موقع “BFMTV”.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن قضية المغربي “م.ب” البالغ من العمر 31 سنة، تعود إلى يوليوز 2018، بعدما تم رفض طلبه بسبب تدويناته المعادية للغرب، وتوجيهه لاتهامات ضد المجتمع الفرنسي، كما أنه تربطه علاقة مع “عدد كبير من الأشخاص الذين ينتمون إلى الحركات الإسلامية المتطرفة”.
ويملك المغربي إلى نهاية شهر غشت المقبل من أجل مغادرة الأراضي الفرنسية، ومنعه من دخول البلاد مستقبلا.








