زايو سيتي
ساهم الناخب الوطني السابق وليد الركراكي بمبلغ 12 مليون سنتيم في استكمال إنتاج الفيلم السينمائي المغربي «الهاربون من تندوف»، الذي يسلط الضوء على معاناة مغاربة عاشوا سنوات طويلة داخل مخيمات تندوف، قبل أن يقرروا المخاطرة بحياتهم من أجل العودة إلى أرض الوطن.
وجاء الكشف عن هذه المساهمة على لسان المخرج عبد الحق نجيب، خلال العرض ما قبل الأول للفيلم، حيث تحدث عن الصعوبات المالية التي رافقت إنجاز هذا العمل السينمائي، مؤكداً أن الركراكي كان من بين الأشخاص الذين قدموا دعماً مالياً للمشروع، بقيمة بلغت 12 مليون سنتيم.
ولم تقتصر التحديات التي واجهت المخرج على البحث عن التمويل، إذ اضطر إلى بيع عدد من لوحاته الفنية الخاصة لتوفير جزء من ميزانية الإنتاج، والحفاظ على استمرارية العمل إلى حين استكماله.
ويعالج الفيلم قصة إنسانية مستوحاة من مأساة مغاربة عاشوا تجربة الأسر داخل مخيمات تندوف، من خلال حكاية خمسة أشخاص، ثلاثة رجال وامرأتين، يقررون تنفيذ عملية فرار محفوفة بالمخاطر عبر الصحراء، في محاولة للعودة إلى وطنهم.
وتتخلل أحداث الفيلم مشاهد تعكس قسوة الرحلة وما يرافقها من جوع وعطش وخوف وتيه، إلى جانب الإصرار على تجاوز المحن والتشبث بالحرية والأمل في الوصول إلى بر الأمان.
ويحمل العمل توقيع عبد الحق نجيب، الذي تولى كتابة السيناريو والإخراج، بمشاركة مجموعة من الممثلين المغاربة، من بينهم إدريس الروخ، والراحل محمد الشوبي، وكمال حيمود، ودين مونتقي، وكريم أوجيل، وياسين عبد القادر، وإيمان قنديلي، وعلياء بنشيخ، فيما تتولى إيمان قنديلي مهمة الإنتاج.








