زايو سيتي
أسدل الستار على حالة القلق والترقب التي عاشتها أسرة الطفل أيوب اليبدري بمدينة زايو، بعدما تم العثور عليه في صحة جيدة، ليعود أخيرا إلى أحضان عائلته، عقب اختفائه منذ صباح الجمعة 30 أكتوبر الماضي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد عثر على الطفل البالغ من العمر 13 سنة بمدينة سلوان، حيث كان متواجدا هناك قبل أن يتم نقله، في إطار حملة لإجلاء الأشخاص المشردين من المدينة، على متن إحدى الحافلات صوب مدينة قلعة السراغنة.
وبعد وصوله إلى قلعة السراغنة، تدخل أحد المحسنين الذي تكفل بحالته، وأبدى مبادرة إنسانية لنقله من جديد إلى مسقط رأسه بمدينة زايو، حيث جرى تأمين عودته على متن حافلة إلى أن وصل إلى منزل أسرته.
وتنفس أفراد عائلة أيوب الصعداء بعد أيام من الخوف والبحث المتواصل، خاصة أن اختفاء طفل في هذا السن أثار قلقا واسعا وسط أسرته وساكنة المدينة، ودفع إلى إطلاق نداءات استغاثة من أجل المساعدة في العثور عليه.
وتوجت هذه الواقعة بنهاية سعيدة بعودة أيوب سالما إلى أسرته، فيما تستحق المبادرة الإنسانية التي قام بها المحسن الذي تكفل بحالته ونقله إلى زايو كل التقدير والتنويه.








