زايوسيتي
اهـ..ـتز وسط مدينة بلاسينسيا، التابعة لإقليم كاسيريس الإسباني، في الساعات الأولى من صباح الجمعة 30 أكتوبر 2026، على وقع جـ..ـريمة قـ..ـتل راح ضحيتها شاب مغربي يبلغ من العمر 22 سنة، بعدما تعرض لاعتداء بالسـ..ـلاح الأبيض عقب خلاف نشب بينه وبين شاب آخر يبلغ 19 سنة، بالقرب من أحد الملاهي الليلية بشارع تالافيرا.
وحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فإن الواقعة حدثت حوالي الساعة الثانية صباحاً، عند تقاطع شارعي تالافيرا وإنكارناسيون، حيث تطور خلاف بين الشابين أثناء سيرهما في الشارع، قبل أن يتعرض الضحية لطـ..ـعنات خطيرة. ورغم تدخل المصالح الأمنية ونقله على وجه السرعة إلى مستشفى “فيرخين ديل بويرتو” بمدينة بلاسينسيا، فقد لفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بالإصابات التي تعرض لها.
وأضافت المصادر ذاتها أن الشرطة الوطنية الإسبانية تمكنت، بعد مباشرة التحقيقات والاستماع إلى عدد من الشهود، من تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي وتوقيفه داخل مسكن قريب من مكان الجـ..ـريمة، قبل أن تقود التحقيقات إلى توقيف شخص ثانٍ يبلغ 26 سنة، كان برفقته أثناء محاولتهما مغادرة المدينة.
وفي تطور لاحق، قررت المحكمة المختصة إيداع المشتبه فيه الرئيسي السجن الاحتياطي دون كفالة، للاشتباه في ارتكابه جـ..ـريمة القـ..ـتل، فيما تقررت متابعة الشخص الثاني في حالة سراح مع تهم مرتبطة بالمخدرات، فضلاً عن التحقيق عن شبهة مساعدته للمشتبه فيه الرئيسي على الفرار وإخفاء المحجوزات.
وكشفت عملية التفتيش عن حجز حقيبتين تضمان 16 كيلوغراماً من الحشيش وكيلوغرامين من الماريجوانا، إضافة إلى خمسة غرامات من الكوكايين، و17 سلاحاً أبيض من أنواع مختلفة وقطعتين من الأسلحة النارية المقلدة، فضلاً عن سيارة. كما تمكن المحققون، بعد إعادة بناء مسار فرار المشتبه فيه، من العثور على ساطور يُرجح أنه استعمل في تنفيذ الاعتداء.
وخلفت الجريمة حالة من الحزن والاستياء، وسط مطالب بتحقيق العدالة وكشف جميع ملابسات الواقعة، فيما دعت الجالية الإسلامية بمدينة بلاسينسيا إلى التحلي بالهدوء وتجنب الشائعات وخطاب الكراهية، في انتظار استكمال المسطرة القضائية.








