زايو سيتي
دقّ مصطفى بن فارس، رئيس جمعية سهل صبرة للتنمية الفلاحية بأولاد ستوت، ناقوس الخطر بشأن تأخر مياه السقي، محذراً من تداعيات استمرار هذا الوضع على أشجار الحوامض والزيتون، التي باتت، بحسب تعبيره، في حاجة ملحة إلى حصص مائية لإنقاذها من مزيد من التضرر.
وأكد بن فارس أن الأشجار المتوفرة بسهل صبرة لم يعد بإمكانها انتظار المزيد، معتبراً أن تأجيل دورة السقي إلى أواخر شهر نونبر يفقدها جدواها، في ظل الحاجة المستعجلة إلى الماء خلال هذه المرحلة.
وجاءت تصريحات رئيس الجمعية خلال لقاء تواصلي احتضنه مقر جماعة أولاد ستوت، يوم الخميس 22 أكتوبر الجاري، بحضور رئيس الغرفة الفلاحية لجهة الشرق، ورئيس جماعة أولاد ستوت، إلى جانب عدد من فلاحي سهل صبرة وممثليهم، لمناقشة الأزمة التي يواجهها القطاع الفلاحي بالمنطقة.
ولم يقتصر تدخل بن فارس على أزمة مياه السقي، بل أشار أيضاً إلى إشكالات أخرى تزيد من صعوبة الوضع الذي يعيشه الفلاحون، وفي مقدمتها مشاكل تسويق المنتجات الفلاحية وارتفاع تكاليف اليد العاملة، وهي عوامل تضاعف الضغوط على المهنيين وتضعهم أمام تحديات متزايدة.
وفي هذا السياق، شدد المتحدث على ضرورة إطلاق دورة سقي استعجالية، تستجيب لحاجيات الأشجار في الوقت المناسب، داعياً الجهات المسؤولة إلى إيجاد حل عملي وسريع، من خلال تفويض تدبير هذه العملية إلى وكالة الأحواض المائية أو المركز الجهوي للاستثمار الفلاحي، بما يسمح بالتدخل العاجل لإنقاذ المحاصيل.
وفي معرض حديثه عن الوضعية المائية، استند بن فارس إلى ما وصفه بمعطيات ميدانية تشير إلى تحسن ملحوظ في وضعية السدود التي تزود المنطقة بالمياه، مشيراً إلى انتعاش الواردات المائية بسدود محمد الخامس وواد زا والحسن الثاني.
وأمام هذه المؤشرات، طرح رئيس الجمعية تساؤلات بشأن أسباب استمرار تأخر إطلاق حصص السقي، في وقت يطالب فيه الفلاحون بتوفير المياه قبل أن تتفاقم الأضرار التي قد تلحق بأشجارهم ومحاصيلهم.
وبين أزمة السقي ومشاكل التسويق وتكاليف الإنتاج، يجد فلاحو سهل صبرة أنفسهم أمام وضع يتطلب، بحسب المطالب التي عبّر عنها ممثلوهم خلال اللقاء، تدخلاً عاجلاً وحلولاً عملية تضمن توفير مياه الري في الوقت المناسب، وتحافظ على الأشجار والإنتاج الفلاحي بالمنطقة.
أكد مصطفى بن فارس رئيس جمعية سهل صبرة للتنمية الفلاحية بأولاد ستوت، أن الأشجار المتوفرة بسهل صبرة الحوامض والزيتون لا يمكن أن تنتظر أكثر، مشيراً إلى أن دورة مياه السقي إذا تم تأجيلها إلى أواخر شهر نونبر فلا داعي إلى إطلاقها بالأساس، وفق تعبيره.
وأشار رئيس جمعية سهل صبرة للتنمية الفلاحية، خلال اللقاء التواصلي الذي احتضنه مقر جماعة أولاد ستوت، يوم الخميس 22 أكتوبر الجاري، بحضور رئيس الغرفة الفلاحية لجهة الشرق، ورئيس جماعة أولاد ستوت، إلى جانب عدد من فلاحي سهل صبرة وممثليهم، لمناقشة الأزمة التي يعيشها القطاع الفلاحي بالمنطقة، إلى مشكل التسويق وأسعار العمال مطالباً بدورة سقي استعجالية في الوقت الذي تحتاج فيه الأشجار إلى هذه المادة الحيوية، مؤكداً أن الجهات المسؤولة يجب أن تفوض الأمر إلى وكالة الأحواض المائية أو المركز الجهوي للاستثمار الفلاحي من أجل التصرف وإطلاق دورة السقي لفلاحين لإنقاذ محاصيلهم.
وأوضح بنفارس خلال مداخلته، أن المعطيات الميديانية تظهر تحسن وضعية السدود المزودة للمنطقة، إذ تعرف انتعاشة ملموسة، وارتفعت الواردات المائية سد محمد الخامس واد زا والحسن الثاني، وأمام ذلك تساءل عن دواعي وأسباب عدم إطلاق حصص السقي أو تأجيلها.








