زايوسيتي
في خطوة إيجابية تعكس الرغبة المتزايدة في تعزيز الشراكة الإستراتيجية وتعميق أواصر التعاون الاقتصادي والثقافي، يتجه الاتحاد الأوروبي نحو الانفتاح بشكل أكبر على دول الخليج العربي، من خلال تذليل عقبات التنقل وتسهيل إجراءات السفر بين الجانبين.
وفي هذا السياق، تضمن القرار الأخير لمجلس الاتحاد الأوروبي اعتماد خلاصات رسمية تهدف إلى إطلاق المسار الإجرائي وتقييم إمكانية إقرار إعفاء مواطني خمس دول خليجية من تأشيرة الإقامة القصيرة في منطقة “شنغن”، حيث تضم هذه القائمة كلاً من المملكة العربية السعودية، دولة قطر، دولة الكويت، سلطنة عمان، ومملكة البحرين.
وتأتي هذه الخطوة كمؤشر قوي على حرص مؤسسات الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي على رفع مستوى التبادل التجاري والسياحي، وتوسيع آفاق الاستثمار والتعاون الأكاديمي، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز جسور التواصل بين الشعوب.
ورغم الأجواء الإيجابية التي يبعثها هذا التوجه، إلا أن قرار الإعفاء النهائي سيبقى مرهوناً باستكمال المساطر التشريعية والأمنية والفنية المعتمدة داخل جهاز الاتحاد الأوروبي قبل دخوله حيز التنفيذ الفعلي، لينضم مواطنو هذه الدول مستقبلاً إلى مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تظل حتى الآن الدولة العربية والخليجية الوحيدة التي يتمتع مواطنوها بهذا الامتياز.








