بقلم – جمال الغازي

لا يقتصر تاريخ الناظور خلال فترة الحماية الإسبانية على المواجهات العسكرية والتحولات السياسية والمشاريع الاقتصادية التي عرفتها المنطقة، بل يمتد إلى جوانب أخرى من الحياة اليومية والاجتماعية والدينية، ما تزال بحاجة إلى مزيد من البحث والتوثيق. ومن بين هذه الجوانب تاريخ المقابر، باعتبارها فضاءات تحمل آثارا من حياة السكان، وتكشف جوانب من العلاقات الاجتماعية والدينية، كما تحفظ ذاكرة الحروب والتحولات التي عرفها المجال الحضري.
من هذا المنطلق، يأتي هذا البحث حول المقبرة المسيحية أو الكاثوليكية في الناظور، والمقابر العسكرية الإسبانية التي ارتبطت بتاريخ المدينة ومحيطها خلال النصف الأول من القرن العشرين. والغاية منه هي البحث في جانب آخر من تاريخ الناظور خلال فترة الحماية الإسبانية، بعيدا عن الاقتصار على سرد الأحداث العسكرية والسياسية، ومحاولة قراءة تاريخ المدينة من خلال أماكن الدفن وما يرتبط بها من وثائق وصور وشهادات تاريخية.
وقد أظهرت مراجعة المراجع الرقمية الإسبانية وجود أكثر من موقع للدفن في الناظور ومحيطها، وهو ما يفرض التمييز بين المقبرة الكاثوليكية المدنية، والمقابر العسكرية التي أنشئت خلال الحملات الإسبانية، ثم المقبرة الإسبانية التي استقبلت لاحقا رفاتا من مواقع عسكرية أقدم. وهذا التمييز ضروري حتى لا تختلط المواقع والتواريخ والوظائف المختلفة في رواية تاريخية واحدة.
يقدم الباحث الإسباني أنطونيو برافو نييتو في دراسته «Aproximación a los espacios públicos de Nador (1909–1956)» وصفا للمقبرة الكاثوليكية بالناظور، ضمن عرضه للفضاءات العامة التي تشكلت خلال الفترة الممتدة من سنة 1909 إلى سنة 1956. ويحدد موقعها في أولاد ميمون، ويؤرخ بناءها إلى النصف الأول من القرن العشرين. ويصفها بأنها مقبرة ذات مخطط مستطيل، أنشئت في البداية خارج النسيج العمراني للمدينة، قبل أن يمتد العمران ويحيط بها تدريجيا.
ويشير الوصف المعماري إلى أن المقبرة محاطة بسور يبلغ ارتفاعه نحو مترين، وأن مدخلها يتميز بتكوين معماري يضم إطارا مستقيما تعلوه واجهة مقوسة تنتهي بشكل دائري يتوسطه الصليب المسيحي. كما يلاحظ الباحث سمات قريبة من طراز الآرت ديكو، تتجلى في الخطوط المنحنية وقلة الزخارف. ويشير أيضا إلى أن المقبرة احتفظت بوظيفتها الأصلية، وأصبحت بعد توسع المدينة فضاء أخضر صغيرا داخل النسيج الحضري.
وتكتسب هذه المعطيات أهمية تتجاوز الوصف المعماري؛ فهي توثق وجود فضاء ديني مخصص للدفن المسيحي في الناظور، وتتيح تتبع التحولات التي عرفها موقعه بفعل نمو المدينة. كما أن بقاء عناصر من تصميمه الأصلي يجعله شاهدا ماديا يمكن الاستفادة منه في دراسة تاريخ العمارة الجنائزية والفضاءات الدينية خلال الفترة الاستعمارية.
ومع ذلك، فإن تأريخ المقبرة إلى النصف الأول من القرن العشرين لا يحدد سنة تأسيسها بدقة. ولا يمكن اعتماد سنة بعينها بوصفها تاريخا لافتتاحها ما لم تظهر وثيقة بلدية أو كنسية أو عقارية تؤكد ذلك.
وتتضح أهمية المقبرة أكثر عند ربطها بالمجال الاجتماعي والاقتصادي المحيط بالناظور. ففي وثيقة تاريخية منشورة عبر موقع بلدية مليلية، ورد أن قرية أوكسان، المعروفة بالإسبانية باسم Uixan، لم تكن تتوفر على مقبرة خاصة بها، وأن عمليات الدفن كانت تتم في المقبرة الكاثوليكية بالناظور. وتذكر الوثيقة كذلك أن كنيسة سان خوسيه دي لا مونتانيـا في أوكسان كانت مرتبطة كنسيا بالمؤسسة الدينية في الناظور.
وتوفر هذه الإشارة دليلا مهما على أن المقبرة لم تكن مرتبطة بسكان المدينة وحدهم، بل أدت وظيفة أوسع شملت أشخاصا من مناطق مجاورة، ومن بينها المجال المنجمي. فقد أسهم النشاط المنجمي في الريف الشرقي في نشوء تجمعات سكانية وتحركات بشرية ارتبطت بالشركات والعمال والموظفين والمؤسسات الدينية. ومن ثم، فإن استعمال سكان أوكسان للمقبرة الكاثوليكية بالناظور يفتح مجالا لدراسة الروابط بين المدينة ومراكز النشاط الاقتصادي في محيطها.
لكن لا تسمح الوثيقة المتاحة حتى الآن بتحديد عدد المدفونين القادمين من أوكسان، أو جنسياتهم، أو طبيعة أعمالهم، كما لا تكفي لإثبات أن جميع المدفونين كانوا إسبان. فالمقبرة الكاثوليكية فضاء ديني، ولا ينبغي افتراض الأصل الوطني أو الاجتماعي لكل من دُفن فيها دون سجل أو وثيقة تؤكد ذلك.
ومن بين الأسماء التي ظهرت في المراجع المنشورة اسم فرانسيسكو ديل كامبو بالماثيدا (Francisco del Campo Balmaseda)، وهو جندي إسباني ارتبطت وفاته بالعمليات العسكرية في منطقة تاويما سنة 1921. ويذكر بحث عن المشاركين في حرب المغرب أن جثمانه دُفن في المقبرة الكاثوليكية ببلدة الناظور يوم 24 سبتمبر 1921، وكان عمره اثنين وعشرين عاما.
وتسمح هذه الإشارة بربط المقبرة بتاريخ الأفراد الذين توفوا في سياق الحرب، لكنها لا تحول المقبرة المدنية إلى مقبرة عسكرية. فوجود جنود بين المدفونين في مقبرة كاثوليكية لا يعني بالضرورة أنها كانت مخصصة للجيش، كما لا يثبت أن جميع القبور فيها تعود إلى قتلى المعارك.
وتظل أسماء المدفونين من أهم المسارات التي يمكن أن تطور البحث في المستقبل. فسجلات الوفيات والدفن، إذا أمكن العثور عليها، قد تكشف تواريخ الوفاة وأصول الأشخاص وأعمارهم ومهنهم، وربما تقدم معلومات عن عائلاتهم والظروف التي دفعتهم إلى الإقامة في الناظور أو محيطها. وقد تساعد هذه السجلات أيضا على تحديد ما إذا كانت المقبرة قد استقبلت عمالا من المجال المنجمي، أو أفرادا من الجالية الكاثوليكية، أو جنودا توفوا خلال العمليات العسكرية.
وفي موازاة المقبرة الكاثوليكية المدنية، عرف محيط الناظور عددا من المقابر العسكرية التي أنشئت خلال الحملات الإسبانية. وتوثق دراسة أنطونيو برافو نييتو المعنونة «Las guerras internacionales en la escultura pública española (1850–2020)» تاريخ المقبرة العسكرية القديمة بالناظور، وتشير إلى إقامة ضريح فيها سنة 1924 حمل عبارة «El pueblo de Nador a los mártires de 1921»، أي «أهل الناظور إلى شهداء سنة 1921».
ووفقا للدراسة نفسها، جُمعت في ذلك الموقع بعض الرفات التي كانت قد نُقلت من أماكن أخرى. ثم أزيلت المقبرة العسكرية القديمة في مرحلة لاحقة، واستقبلت المقبرة الإسبانية الحالية رفاتا منها، إضافة إلى رفات من مقابر عسكرية أخرى في منطقة الريف.
وتكتسب هذه المعلومة أهمية خاصة في فهم الطريقة التي تعاملت بها السلطات الإسبانية مع رفات جنودها بعد المعارك. فإقامة الضريح سنة 1924، وتوثيق نقل الرفات، يكشفان جانبا من سياسات تخليد القتلى وتنظيم الذاكرة العسكرية. كما يربطان تاريخ المقبرة العسكرية بأحداث سنة 1921، التي شكلت مرحلة مفصلية في تاريخ الريف وعلاقته بالتدخل العسكري الإسباني.
وتحيل الدراسة إلى خبر نشرته صحيفة «El Telegrama del Rif» في 15 يناير 1924 بعنوان «Solemne traslado de restos al mausoleo de Nador»، ومعناه «النقل الرسمي المهيب للرفات إلى ضريح الناظور». ويمثل هذا الخبر مدخلا مهما إلى الصحافة المعاصرة للحدث، إذ يمكن أن يساعد الاطلاع على الصفحة الأصلية في تحديد تفاصيل مراسم النقل، والجهات المشاركة فيها، والأسماء أو الأعداد التي ربما وردت في التقرير. غير أن هذه التفاصيل لا ينبغي نسبتها إلى الصحيفة قبل فحص نص الخبر الأصلي.
ولا بد هنا من التمييز بين المقبرة العسكرية القديمة التي ارتبطت بضريح سنة 1924، والمقبرة الكاثوليكية المدنية في أولاد ميمون. فالمراجع التي تمت مراجعتها لا تثبت أنهما كانتا موقعا واحدا، كما أن اختلاف الوصف والوظيفة والتاريخ يمنع دمجهما في رواية واحدة دون دليل خرائطي أو أرشيفي مباشر.
وتؤكد هذه الصورة وجود مقبرة عسكرية أخرى في محيط الناظور، عرفت باسم «Cementerio de la Segunda Caseta»، أي مقبرة سيغوندا كاسيتا. ويورد كتالوج التراث العسكري الإسباني في شمال المغرب أنها أقيمت قرب المنشأة العسكرية المعروفة بالاسم نفسه، على ضفة بحيرة مار شيكا، لتضم قتلى حرب سنة 1909.
ويشير الكتالوج إلى أن المقبرة كانت صغيرة ومستطيلة، وأنها شيدت من الحجارة، مع بوابة وسياج يتضمنان أعمدة قصيرة ذات تيجان مستوحاة من الطراز الأيوني. ويربط سجلها التاريخي أعمال صيانتها بالسنوات 1912 و1914، كما يذكر أن ارتفاع المياه بعد تغير فتحة البحيرة أدى إلى تعرض موقعها للخطر. وفي سنة 1915 أُعد مشروع لنقلها إلى موقع آخر، قبل أن تختفي المقبرة القديمة.
وتكمن أهمية هذا التوثيق في أنه لا يكتفي بذكر وجود المقبرة، بل يحفظ معلومات عن شكلها المعماري وأسباب تضررها ومشروعات إصلاحها ونقلها. كما يشير إلى وجود مخططات هندسية تاريخية مرتبطة بها، من بينها مشروع إصلاح سنة 1914 ومشروع نقل سنة 1915، محفوظة ضمن الوثائق التي يحيل إليها الكتالوج في الأرشيف البلدي بمليلية.
وتربط مصادر عسكرية إسبانية هذه المقبرة بأحداث حملة سنة 1909، حين وقعت مواجهات في محيط المنشآت المرتبطة بخط السكك الحديدية المنجمي. ويذكر تقرير منشور في مجلة الجيش الإسباني أن بعض القتلى لم يكن من الممكن نقلهم إلى مقبرة مليلية، فدفنوا في مواقع ميدانية أو قبور جماعية صغيرة، ثم نقلت جثامين عُثر عليها في المنطقة إلى مقبرة سيغوندا كاسيتا. وتساعد هذه الشهادة في تفسير الظروف التي أدت إلى إنشاء مقبرة عسكرية قرب الجبهة، لكنها تظل رواية صادرة عن مصدر عسكري إسباني ينبغي قراءته في سياقه التاريخي.
وتشير دراسة أخرى عن الجنود الذين توفوا في حروب المغرب إلى أن المقبرة العسكرية بالناظور افتتحت سنة 1908، وأن المتوفين نُقلوا منها إلى مقبرة جديدة سنة 1924. ويجب التعامل مع هذا التأريخ بوصفه إشارة تخص المقبرة العسكرية، لا المقبرة الكاثوليكية المدنية في أولاد ميمون، ما لم تظهر وثيقة تؤكد العلاقة بين الموقعين.
وتساعد هذه المعطيات مجتمعة على فهم تعدد مواقع الدفن في المنطقة خلال العقود الأولى من القرن العشرين. فقد كانت هناك مقابر عسكرية مرتبطة بالمعارك والثكنات والطرق العسكرية، ومقبرة كاثوليكية مدنية ارتبطت بالمجتمع الديني والحياة الحضرية، إلى جانب مواقع دفن ميدانية أخرى ظهرت في ظروف الحرب. وقد اختلفت مصائر هذه المواقع؛ فبعضها اختفى بسبب تغير الظروف الطبيعية أو إعادة تنظيم المجال العسكري، وبعضها شهد نقل الرفات، فيما بقيت المقبرة الكاثوليكية موضوعا للتوثيق المعماري بوصفها فضاء احتفظ بوظيفته الأصلية.
أما المقبرة الإسبانية الموجودة حاليا في الناظور، فتذكر مصادر معاصرة أنها تضم نحو مئة قبر، معظمها مسيحي، وأنها خضعت لأعمال إصلاح بعد الإبلاغ عن تخريب عدد من القبور سنة 2014. وتفيد هذه المعلومات في إثبات استمرار وجود موقع للدفن الإسباني في المدينة، كما تسلط الضوء على مسائل الحفاظ على المقابر التاريخية وصيانة شواهد القبور.
وتذكر دراسة برافو نييتو أن المقبرة الإسبانية الحالية استقبلت رفاتا من المقبرة العسكرية القديمة بالناظور ومن مواقع عسكرية أخرى في الريف. إلا أن هذا لا يكفي لإثبات أن المقبرة الإسبانية الحالية هي نفسها المقبرة الكاثوليكية المدنية في أولاد ميمون. وتبقى العلاقة المكانية والتاريخية الدقيقة بين الموقعين بحاجة إلى خرائط ووثائق نقل الرفات وسجلات رسمية.
ومن المفيد في هذا السياق الرجوع إلى الخرائط والصور العسكرية الإسبانية التي تعود إلى فترة الحماية. فالمكتبة الافتراضية للدفاع الإسباني تحتفظ بصورة بعنوان «Vista del campamento de Nador (Marruecos)»، مؤرخة بين 1921 و1922، ومحفوظة في الأرشيف العسكري العام بمدريد. كما تحتفظ بخرائط تاريخية لمنطقة أوكسان والريف الشرقي، من بينها خريطة «Uixan: Kelaia» لسنة 1928.
ولا يمكن القول إن هذه الصورة أو الخرائط تحدد موقع المقبرة الكاثوليكية ما لم تُفحص مادتها البصرية وتُقارن بمعالم المكان المعروفة. لكن قيمتها تكمن في أنها توفر مادة أرشيفية يمكن أن تساعد على إعادة بناء المجال الجغرافي الذي تحرك فيه السكان والجنود والعاملون في المناجم، وعلى تحديد الطرق والتجمعات والمنشآت التي ربطت الناظور بمحيطها.
إن دراسة المقابر في الناظور لا تقتصر على تتبع تاريخ المباني أو تحديد أسماء المدفونين، بل تتيح النظر إلى المدينة بوصفها فضاء تشكلت فيه علاقات اجتماعية ودينية واقتصادية وعسكرية متداخلة. فالمقبرة الكاثوليكية في أولاد ميمون تقدم شاهدا على وجود مؤسسة دينية مرتبطة بالحياة المدنية، وعلاقتها بأوكسان تكشف امتداد خدماتها إلى المجال المنجمي، بينما تعكس المقابر العسكرية تاريخ الحملات الإسبانية وما نتج عنها من خسائر بشرية وعمليات نقل للرفات وتخليد للقتلى.
والغاية من هذا البحث هي فتح نافذة أخرى على تاريخ الناظور خلال فترة الحماية الإسبانية، من خلال موضوع لا يحظى عادة بالاهتمام نفسه الذي تحظى به المعارك والتحولات السياسية. ولا يرمي هذا التناول إلى تمجيد الاستعمار أو اختزال تاريخ الريف في الرواية الإسبانية، بل إلى فحص ما تتيحه الوثائق المنشورة من معلومات، ووضعها في سياقها التاريخي، وتحديد ما يحتاج منها إلى مزيد من التحقق.
وتظل أهم خطوة لاستكمال البحث هي الوصول إلى سجلات الدفن والوفيات، والوثائق الكنسية والبلدية، ومخططات المقابر العسكرية، والصفحات الأصلية للصحف التاريخية. فهذه المواد قد تسمح بتحديد سنة تأسيس المقبرة الكاثوليكية، وأسماء المدفونين فيها، وأصولهم ومهنهم، كما قد تحسم العلاقة بين المقابر المدنية والعسكرية والمقبرة الإسبانية الحالية. وإلى أن تظهر هذه الوثائق، ينبغي التعامل مع النتائج الحالية بوصفها أساسا موثقا لبحث تاريخي مفتوح، لا حصيلة نهائية لجميع تفاصيل الموضوع.
المراجع والمصادر الرقمية
1. Antonio Bravo Nieto, Aproximación a los espacios públicos de Nador (1909–1956)، ولا سيما الصفحة 257، الخاصة بالمقبرة الكاثوليكية في أولاد ميمون.
https://www.abravonieto.es/publicaciones/Nador%20%281909-1956%29.pdf
2. Antonio Bravo Nieto, Las guerras internacionales en la escultura pública española (1850–2020)، ولا سيما الصفحة 227، بشأن المقبرة العسكرية القديمة بالناظور وضريح قتلى سنة 1921 ونقل الرفات.
https://www.realacademiasantelmo.org/wp-content/uploads/2022/08/Guerra-y-monumento-publico.pdf
3. وثيقة تاريخية منشورة عبر الموقع الرسمي لبلدية مليلية، تتناول أوكسان وعلاقتها الكنسية بالمقبرة الكاثوليكية بالناظور.
https://www.melilla.es/melillaportal/RecursosWeb/DOCUMENTOS/1/0_13114_1.pdf
4. El Telegrama del Rif، «Solemne traslado de restos al mausoleo de Nador»، 15 يناير 1924. فهرس الصحيفة التاريخية الإسبانية:
https://prensahistorica.mcu.es/ca/publicaciones/numeros_por_mes.do?anyo=1924&idPublicacion=1000682
5. Instituto de Cultura Mediterránea, Catálogo del patrimonio militar español en el norte de Marruecos: Provincia de Nador، بطاقة «Cementerio de la Segunda Caseta»، وتتضمن وصف الموقع وتاريخ الإنشاء والإصلاح ومشروعات النقل.
https://studylib.es/doc/9238500/patrimonio-militar–espa%C3%B1ol-en-el-rif.-
6. Revista Ejército، دراسة تاريخية عن حملة 1909 ومقبرة سيغوندا كاسيتا.
https://ejercito.defensa.gob.es/Galerias/multimedia/revista-ejercito/2016/904/accesible/revista_ejercito_julio_904.pdf
7. Ricardo Montes Bernárdez، دراسة عن الجنود المتوفين في حروب المغرب والمقابر العسكرية، وتتضمن إشارة إلى افتتاح المقبرة العسكرية بالناظور سنة 1908 ونقل الرفات سنة 1924.
https://www.ricardomontes.es/app/download/21426550/Marruecos17x24.pdf
8. CHDE Trujillo، «Extremadura en la Guerra de Marruecos 1921–27. Protagonistas»، ويتضمن إشارة إلى دفن فرانسيسكو ديل كامبو بالماثيدا في المقبرة الكاثوليكية بالناظور سنة 1921.
https://chdetrujillo.com/extremadura-en-la-guerra-de-marruecos-1921-27-protagonistas/
9. El Faro de Melilla، تقرير عن إصلاح قبور تعرضت للتخريب في المقبرة الإسبانية بالناظور سنة 2014.
https://elfarodemelilla.es/marruecos-repara-14-tumbas-profanadas-en-el-cementerio-espanol-de-nador/
10. Memorial Hispanidad، مادة توثيقية عن المقبرة الإسبانية بالناظور.
https://memorialhispanidad.org/cementerio-de-nador-marruecos/
11. Biblioteca Virtual de Defensa، صورة «Vista del campamento de Nador (Marruecos)»، مؤرخة بين 1921 و1922، محفوظة في الأرشيف العسكري العام بمدريد.
https://bibliotecavirtual.defensa.gob.es/BVMDefensa/es/consulta/registro.do?control=BMDB20210746062
12. Biblioteca Virtual de Defensa، خريطة «Uixan: Kelaia»، سنة 1928.
https://bibliotecavirtual.defensa.gob.es/BVMDefensa/es/consulta/registro.do?control=BMDB20149018499
ملاحظة توثيقية: هذا المقال يجمع ما أمكن الوصول إليه من مراجع رقمية منشورة. ولم تُفحص بعد جميع السجلات الأصلية أو الصور الأرشيفية ذات الصلة، لذلك ينبغي عدم اعتبار سنة تأسيس المقبرة الكاثوليكية أو القائمة الكاملة للمدفونين أو العلاقة الدقيقة بين المواقع المختلفة أمورا محسومة قبل استكمال التحقيق الأرشيفي.
اسال الله ان يتقبل مني هذا الجهد من اجل تاريخ مدينتنا الناظور








