زايوسيتي
في تدوينة حادة ونقدية نشرها عبر حسابه الشخصي على منصة “فيسبوك”، فتح سعيد التومي، رئيس جماعة أولاد ستوت، النار على القرارات الأخيرة لحزب الاستقلال بإقليم الناظور، واصفاً إياها بالخطأ الفادح الذي لا يمكن تبريره بأي منطق تنظيمي أو انتخابي.
وقال التومي في معرض حديثه: “إن قرار منح التزكية لشخصٍ من خارج التنظيم بدواعي قدرته المزعومة على كسب المقعد البرلماني هو قرار ينطوي على انتحار سياسي مكتمل الأركان. فشخصٌ لا يملك تاريخاً نضالياً داخل التنظيم، ولا امتداداً شعبياً لدى القواعد الكلاسيكية التي دعمت الحزب لعقود من الزمن، كيف يُؤتمَن على إرادة الساكنة؟”.
وأضاف التومي موضحاً: “بدل أن يعزز الحزب حضوره في معقليه التاريخيين: جماعة زايو وجماعة أولاد ستوت اللتين كانتا دائماً الخزان الانتخابي الحقيقي والصلب لحزب الاستقلال اختار للأسف أن يطعن مناضلي هاتين الجماعتين في الظهر”.
وأشار رئيس الجماعة إلى أن الخصوصية السياسية لزايو وأولاد ستوت لا تسمح لأي كان بفرض مرشحٍ على الساكنة دون استشارة، مؤكداً أن الناخب في هذه المناطق يصوت على الشخص والعلاقة المباشرة وليس فقط على “الرمز الحزبي” ، فهو يصوت على الرجل الذي يشاركه تفاصيل حياته اليومية في السوق والعزاء والفرح والمستشفى والضيعة. وأوضح أن إسقاط شخص غريب عن المنطقة كان رده قاسياً وحاسماً عبر صناديق الاقتراع.
وفي انتقاد موجه للقيادة المحلية والتنظيمية، أكد التومي أن الثمن كان باهظاً جداً، حيث رفض المناضلون والمتعاطفون أن يكونوا تابعين لقرارات تُفرض عليهم طاعة عمياء، مما أدى بحسب قوله إلى خسران مقعد برلماني كان في المتناول لو احتُرمت إرادة القواعد المحلية.
واختتم سعيد التومي تدوينته بتوجيه رسالة شديدة اللهجة للتنظيمات الأخرى وللمناضلين في الجماعات المجاورة كبني انصار والناظور، مشدداً على أن ما وقع هو درس بليغ مفاده أن “التزكية ليست صكاً يمنحه رئيس الحزب لمن يشاء” ومؤكداً أن الجماعتين اللتين كانتا سنداً للجميع أصبحت اليوم خارج هذه الحسابات الفوقية، محذراً من أن القادم قد يكون أشد سوءاً إن لم تُراجع الحسابات.



ماذا أعطى هؤلاء الناس لمدينة زايو وقبيلة اولاد ستوت بكل فرقها من بني وكيل الزاوك شرقا الى بني وكيل الظويرية غربا مرورا باولاد مهلهل الفارس ولاد علال العباد وغيرهم
ماذا قدم استقلاليو زايو سواء كانو كما تقول مناضلين او دخلاء ك توحتوح المحترم
السيد سعيد التومي انا اقدرك واحترمك وهذا اكيد ولكن اقول لكم ان الفائدة في العطاء والنتائج وجلب الاستثمار وخلق ثروة حقيقية يستفيد منها اهلنا في زايو اواولد ستوت وليس في معاتبات وتشفي والبحث عن المصلحة الشخصية
ان العمل من اجل التنمية المستدامة وتحسين الوضعية وتشجيع المبادرات الشبابية وخلق فرص العمل ووووو يمكن العمل عليها ليس بالضرورة ان تكون برلمانيا او في منصب رفيع يمكن القيام بذالك انطلاقا من مكانك انطلاقا من احتكاكك بالمواطنين
نعم كما قلتم تشاركون الناس افراحهم واقراحهم وتقتربون منهم اكثر ولكن ليس من اجل التزكية فما حدث حدث وهو متوقع ومعروف ولكن وجب عليكم ان تشمرو عن سواعدكم وان تقومو بالعمل عن بعد واتمنى منكم ان تبادروا
ولدى مقترحات عديدة
المهم الله الموفق
هل عدم الحصول على تزكية تدفع من يزعمون أنفسهم مناضلون داخل تنظيم معين الى الإستنجاد باطراف منافسة؟ و من خلال ما ورد في ملخص المقال الا يعتبر تدوينة صاحبها انها اعتراف صريح بعدم وجود تنظيم سياسي فاعل باستثناء وجود بناية لمقر يحمل رمزا و اسما فقط؟ كيف يمكن استيعاب الدور الذي وجد من اجله حزب ما؟ الاعتراف الصريح لصاحب التدوينة يؤكد بوضوح أن التنظيم المحلي مؤسس على أساس عرقي و قبلي و هو امر مرفوض بالبث و المطلق.النقطة الثالثة ألا يعتبر الاشارة الى التواصل مع الساكنة في المقاهي و الاسواق و اشراك المواطنين المحلي العزاء مؤسس على اهداف شخصية مخطط لها في غفلة من الساكنة ما يعني الانسلاخ عن دور التأطير و التحسيس