زايو سيتي
دخلت تداعيات إعفاء ماديحة خيير من الحكومة مرحلة جديدة، بعدما أفادت تقارير إعلامية بأنها تستعد لتقديم استقالتها من عضوية مجلس النواب، في تطور يأتي عقب فقدانها رئاسة الفريق النيابي لحزب الاستقلال، بعد فترة وجيزة من تعيينها وزيرة منتدبة مكلفة بالتكوين المهني والتأهيل.
وحسب ما أوردته وسائل إعلام، قرر حزب الاستقلال تعويض خيير ببرحال المكاوي، عضو اللجنة التنفيذية للحزب، على رأس فريقه بمجلس النواب، في خطوة تزامنت مع الحديث عن استعدادها لمغادرة المؤسسة التشريعية.
وتعود جذور الأزمة إلى تداول معطيات مرتبطة بملف طبي نُسب إلى خيير على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما أثار جدلاً داخل الحزب، خاصة بعد تعبير الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، عن استيائه من عدم إطلاعه على تفاصيل الملف قبل اقتراح اسمها للاستوزار.
وكانت خيير قد أُعفيت من منصبها الوزاري بناء على طلب رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري، بعد نحو 24 ساعة فقط على تعيينها ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة، في واقعة أثارت نقاشاً واسعاً بشأن تداعيات القضية على الحزب وموقعه السياسي.
وفي انتظار تأكيد رسمي بشأن الاستقالة، تظل الخطوة المرتقبة تطوراً جديداً في أزمة سياسية لم تقتصر آثارها على خروج خيير من الحكومة، بل امتدت إلى موقعها داخل الفريق النيابي لحزب الاستقلال.


