zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home حرية التعبير
صلاح الدين بوشلاغم يكتب.. مطرح أولاد ستوت بين «عطر» التبرير وصدمة الفواتير

صلاح الدين بوشلاغم يكتب.. مطرح أولاد ستوت بين «عطر» التبرير وصدمة الفواتير

أكتوبر 20, 2026
وقت القراءة: 1 min read
A A

بقلم: صلاح الدين بوشلاغم

رزقنا في هذا الإقليم الحبيب بنوع من الساسة يديرون الأزمات البيئية بمنطق «تجميل القبح» وتوزيع صكوك البراءة. فليس ببعيد خرج علينا البرلماني ورئيس مجموعة الجماعات السيد حليم فوطاط باكتشاف فريد من نوعه؛ مطرح أولاد ستوت ليس مطرحا للنفايات ومصدرا للشكاوى والروائح، بل هو «أيقونة وطنية» وواحد من «أحسن المطارح في المغرب». ولم يتوقف كرمه البلاغي عند هذا الحد، بل طمأن الرأي العام بأنه تجول في أرجائه بملابسه المدنية واعتلى صهاريج عصارة النفايات «الليكسيفيا» دون أن تزكم أنفه أي رائحة، وكأن الرجل عثر في عمق الأزبال على عطر باريسي نادر؛ فربما هي مناعة خاصة، أو أن الأمر يدخل ببساطة في خانة أن «الأذواق لا تناقش»!.

غير أن محاولة تحويل الكارثة إلى منجز بيئي سرعان ما نسفتها وقائع صادمة من داخل القاعة نفسها؛ أولها انسحاب المستشار بجماعة زايو وعضو المؤسسة عمرو اليبدري من الاجتماع، مسجلا تحفظات وملاحظات محرجة حول التقرير المقدم من طرف الشركة المكلفة بطمر النفايات، ومستحضرا واقعة منعه في وقت سابق من ولوج المطرح رغم صفته التمثيلية، في مفارقة تطرح أكثر من علامة استفهام حول مرفق يفتح أبوابه للتنزه فوق الصهاريج لمن يشاء ويغلقها في وجه من يشاء! أما ثانيها، فتتمثل في صرخة رئيس جماعة أولاد ستوت، السيد سعيد التومي: «واش نخلصو 10 آلاف درهم وتبقاو ترميو لينا الزبل فدارنا؟». ولم يكتف الرئيس برفض الفاتورة، بل عرى في حديثه الموثق بالفيديو حجم النزيف الذي يكابده محيط المطرح؛ من انبعاث الروائح الكريهة التي تخنق الساكنة المجاورة وعمال التعاونية، إلى البوار الذي ضرب الأراضي والعقارات المحيطة حتى أفقدها قيمتها السوقية، فضلا عن هروب المستثمرين وعزوفهم عن المنطقة.

ورغم أن هذه الصرخة لا تعفيه من المسؤولية السياسية؛ فتدبير الشأن المحلي يضعه أمام امتحان الحصيلة ومسؤولية الترافع لانتزاع البدائل، أو على الأقل الوقوف الصارم على تنفيذ الوعود السابقة المعطلة من قبيل غرس الأحزمة الشجرية العازلة والمشاريع البيئية التنموية، إلا أنه يحسب للسيد التومي في هذه اللحظة بالذات أنه واجه لغة التبرير، رافضا اختزال كرامة جماعته في مساومة مالية بئيسة؛ فالمسألة في عمقها لا تتعلق بفاتورة هزيلة تدفع أو ترفض، بقدر ما ترتبط بسلامة بيئة وصحة مواطنين لا يمكن أن توزن بأي ثمن.

وإن عدنا إلى أصل الحكاية؛ فالأزمة لم تهبط بمرسوم مفاجئ، بل بدأت بما يصفه مسؤولو المنطقة بـ«الخطيئة التاريخية» لجماعة زايو، يوم شرعت في إلقاء نفاياتها في أطراف تراب الجماعة، متنقلة بين دوار العباد والفرحية إلى أن استقر بها المقام في البؤرة الحالية، لتسير باقي جماعات الإقليم على النهج ذاته، ويتحول الموقع بالتدريج إلى مطرح إقليمي فرض كأمر واقع.

ويبدو أن احتضان مزبلة الإقليم لا تعتبر تضحية كافية؛ ففي الوقت الذي تبرمج فيه الجماعات المستفيدة اعتمادات مالية في ميزانياتها السنوية لتعبئة مساهماتها في تدبير القطاع، وجهت فواتير المطالبة لجماعتي أولاد ستوت وزايو اللتين لم تجنيا من هذا المرفق سوى العبء البيئي والعقاري الأكبر.

وإن ما شنف به مسامعنا السيد حليم فوطاط من الإطراء التقني لهذا المطرح، دفعني من باب الفضول، ورغم أني لست متخصصا، إلى البحث عما تقوله النصوص التنظيمية والدفاتر التقنية في هذا الباب؛ فإذا بمقتضيات القانون رقم 28.00 المتعلق بتدبير النفايات والتخلص منها، ومواصفات المطارح المراقبة المحددة بموجب المرسوم التطبيقي رقم 2.09.284، تضع شروطا صارمة لا ترحم، وتصنف عصارة الأزبال «الليكسيفيا» كأخطر ما تفرزه المطارح من سموم عضوية ومعادن ثقيلة.

فالحديث عن «مطرح نموذجي» في لغة الهندسة والقانون لا يقاس بحاسة الشم ولا بقابلية التجول فوق صهاريجه، بل يلزم بعزل جيوتقني محكم للتربة بأغشية خاصة، وبربط الأحواض بمحطات تصفية ومعالجة دقيقة تمنع تسرب هذه السوائل وتهديدها للفرشة المائية والمحيط البيئي؛ وبإسقاط هذه الضوابط الصارمة على واقع الحال بأولاد ستوت، ندرك أن ما ترفعه الساكنة والفعاليات المدنية من تحذيرات، وما سبق أن وثقه الربورتاج الميداني لزايوسيتي.نت المصور بالمنطقة من قبل، وتقاطعه اليوم مع تأكيدات رئيس الجماعة نفسه بشأن تسرب العصارة السامة وزحف الأكياس البلاستيكية على مساحات شاسعة، ليس ترفا أو مبالغة؛ إذ كيف يطمئن المواطن لسلامة معالجة سموم

«الليكسيفيا» المعقدة، في مرفق لا تزال شاحناته عاجزة حتى عن تغطية الأزبال بشباك واقية تمنع تطايرها في الطرقات؟!

إن محاولات الهروب إلى الأمام بمقارنات كسيحة من قبيل «تطوان أسوأ منا» لتبرير الأمر الواقع لم تعد تنطلي على أحد. وإن كان السيد التومي قد أسقط ورقة التوت عن الفواتير وحجم الحيف الواقع على جماعة أولاد ستوت، وقس على ذلك جماعة زايو، فإن الكرة لا تزال في ملعب هو أحد لاعبيه الأساسيين في خط الوسط إلى جانب ممثلي ومسؤولي الإقليم؛ فالواجب يفرض على الجميع مغادرة مربع التبرير والمظلومية نحو التحرك العملي لانتزاع تمويلات حقيقية تخرج مشاريع مراكز الطمر والتثمين من الأدراج، وتضمن تنزيل مشاريع جبر الضرر البيئي المعطلة منذ عقدين. والنداء هنا موصول أيضا للعديد من جمعيات زايو وأولاد ستوت التي يزخرف لفظ «البيئة» أسماءها وأختامها، عل هذا الملف يحظى منها بالاهتمام الواجب الذي يبرر وجودها في الميدان لا في السجلات فقط. أما خرجة السيد فوطاط ومحاولة إقناع المواطنين بأن الكارثة البيئية هي «جنة بلا روائح» فوق صهريج «الليكسيفيا»، فمكانها خشبة المسرح الهزلي، لا قاعات التدبير والمسؤولية الترابية.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
المغرب ضد مصر.. توقيت مباراة نصف نهائي «كان الفوتسال» والقناة الناقلة

المغرب ضد مصر.. توقيت مباراة نصف نهائي «كان الفوتسال» والقناة الناقلة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n