زايوسيتي
شنت الشرطة الوطنية الإسبانية، صباح يوم الأحد، حملة أمنية موسعة شملت أحياء “لوس روزاليس” و”بنيتيث” ومحيط المنطقة الصناعية بـ”تاراخال” في مدينة سبتة المحتلة. وتستهدف هذه العملية إزالة تجمعات المهاجرين الذين اتخذوا من الشوارع مفترشاً لهم، ونقلهم تباعاً إلى مركز الاستقبال المؤقت للأجانب.
وانطلقت أطوار العملية ابتداءً من الساعة السابعة صباحاً بمشاركة نحو 100 عنصر من وحدات التدخل الأمني، حيث جرى تأمين المرحلة الأولى بحي “لوس روزاليس” دون تسجيل أي حوادث تُذكر. وفي المقابل، شهدت منطقة “تاراخال” توترات طفيفة وصعوبات ميدانية تمثلت في محاولة بعض المهاجرين الفرار فور رصد وصول التعزيزات الأمنية.
وقد جرى نقل المعنيين على متن حافلات مخصصة نحو مركز الاستقبال المؤقت، لإخضاعهم لإجراءات تحديد الهوية قبل توجيههم نحو مخيم “لوما كولمينار” أو تخييرهم بين الاستفادة من آليات الإيواء المتاحة، أو اختيار خيار العودة الطوعية إلى المغرب، وهو المسار الذي تشير المؤشرات السابقة إلى إقبال عدداً كبيراً منهم عليه.
وتأتي هذه التدخلات الميدانية في إطار خطة حكومية رسمية أعلن عنها وزير السياسة الإقليمية الإسباني، أنخيل فيكتور توريس، والتي تستهدف تجفيف منابع التجمع العشوائي في المناطق الطرفية والصناعية، استكمالاً لحملات إخلاء سابقة همّت عدة شواطئ ونقاط سوداء بالمدينة.


