زايوسيتي
تواصل ساكنة دوار أولاد المغراوي ودوار أولاد بن عُزّة، التابعين لنفوذ جماعة أولاد ستوت ضواحي مدينة زايو، العيش على وقع التهميش والمعاناة اليومية، في ظل استمرار تجاهل المطالب الاجتماعية والخدماتية الملحة التي عمرت طويلاً دون أن تجد طريقها نحو الحل الإداري أو الميداني المنشود. وفي هذا السياق، سلّط الفاعل الجمعوي عبيد محمد، الكاتب العام لفدرالية الصحة والتنمية والتضامن البشري بزايو، الضوء على حجم الإكراهات البنيوية بالمنطقة، معرباً عن أسفه لاستمرار هذا الوضع رغم الوقفات الاحتجاجية والنداءات المتكررة للساكنة منذ أواخر سنة 2024.
وتشكل الوضعية الكارثية للطريق المعضلة الكبرى التي تتفرع عنها باقي المشاكل؛ إذ يطالب الأهالي بتدخل عاجل لردمها وتعلية مستواها بحوالي متر واحد لتفادي أخطار الفيضانات الناجمة عن مجاورتها لمجرى الوادي، ولتأمين تنقل التلميذات والتلاميذ بشكل آمن. كما تنضاف إلى ذلك مطالب حيوية أخرى تتمثل في إحداث مظلة مخصصة لانتظار النقل المدرسي وحافلات النقل العمومي لحماية الأطفال من قساوة الأحوال الجوية، إلى جانب تعميم الإنارة العمومية بالنقط الحيوية لرفع التهميش وضمان أمن المواطنين أثناء تنقلاتهم الليلية.
وعلى مستوى الشبكة الطرقية، تعاني المنطقة من إغلاق المنافذ والولوجيات المباشرة، مما يفرض على السائقين قطع مسافات طويلة للوصول إلى مدارة “الصفصاف” من أجل التوجه نحو مدينة زايو، أو المخاطرة بالدخول عبر مسالك غير آمنة بالقرب من المسجد أو المحطة. وتتساءل الفعاليات المحلية عن أسباب تعثر إنشاء مدارة طرقية عند التقاطع الاستراتيجي الذي يربط الطريق الوطنية رقم 2 بأربع طرق فرعية، داعية السلطات الوصية والجهات المنتخبة إلى تحمل مسؤوليتها والتحرك الفوري لرفع الغبن عن المنطقة وتلبية المطالب المشروعة للساكنة ضواحي زايو.


