زايوسيتي
أوضح رئيس مجلس جماعة أولاد ستوت، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن مداخلته الأخيرة خلال دورة مجلس مؤسسة التعاون بين الجماعات “الناظور الكبرى” لم تكن الأولى من نوعها، بل تأتي امتداداً لمواقف سابقة تندد بالأضرار البيئية والصحية الناجمة عن المطرح العمومي الواقع بتراب الجماعة.
وفي معرض حديثه عن ظروف ونشأة هذا الملف، وجه رئيس الجماعة أصابع الاتهام إلى الجماعة المجاورة مبرزاً أصل المشكل بقوله: «لعل سبب إحداث هذا المطرح هو جماعة زايو التي بدأت تطرح نفاياتها بمجموعة من النقط بتراب الجماعة، وكان اختيارها الأخير هو المطرح الحالي، مما حذا بباقي الجماعات السير على نهج جماعة زايو، وهو ما جعل هذا المطرح يأخذ رسميته بهذا المكان». وأضاف أنه رغم الاحتجاجات الكبيرة التي صاحبت ترسيم المطرح، إلا أن ضغوطات متعددة حالت دون توقيفه.
واستحضر رئيس المجلس التاريخ الاحتجاجي لساكنة المنطقة ضد فرض المطرح على نفوذها الترابي، مشيراً إلى خروج أشكال احتجاجية متواصلة سواء ضد المطرح الحالي أو الذي سبقه بدوار “العباد” ودوار “الفرحية”. ولفت الانتباه إلى أن خدمة جمع النفايات لم تبدأ فعلياً بتراب جماعة أولاد ستوت إلا بحلول سنة 2019، مستعرضاً أبرز المحطات الاحتجاجية التي سجلت عندما كان السيد حسن حميدي مستشاراً عن تلك الدائرة وكان المجلس يتجه آنذاك نحو رفض اتفاقية تسيير المطرح.
وعلى المستوى البيئي، أكد رئيس الجماعة أن المطرح يتسبب في أضرار خطيرة تنجم عن تسرب العصارة والزيوت الملوثة التي تنتقل عبر الوادي المجاور إلى مسافات طويلة، وما يترتب عن ذلك من روائح كريهة وتلوث للفرشة المائية، فضلاً عن تطاير الأكياس البلاستيكية وتساقط الأزبال من الشاحنات لعدم التزام السائقين باستعمال الشباك الواقية.
أما فيما يتعلق بالمستحقات المالية، فقد شدد رئيس الجماعة على أن جماعة أولاد ستوت لم تؤد أي درهم لفائدة مؤسسة التعاون منذ انطلاق عملية جمع النفايات، مؤكداً أن احتجاجه الصريح كان موجهاً ضد استمرار إرسال الفواتير المالية للجماعة، وهو ما اعتبره سلوكاً غير لائق بالنظر إلى كل الحيثيات والأضرار البيئية والتاريخية المذكورة.



سعيد تومي،يبدو أنك تسير على نهج الطيبي، حيث تُثار انتقادات بشأن تغليب المصالح الخاصة ومصالح الأبناء على المصلحة العامة. لكن يبدو أنكم لم تدركوا بعد أن الساكنة أصبحت أكثر وعيًا بما يجري، ودوار المركز خير مثال على ذلك، إذ يعبّر السكان عن رفضهم التصويت لصالحك.
وهل تدرك أن الطيبي وأبناءه، ج وس، يعملون ليل نهار، بحسب ما يُتداول، من أجل إسقاطك في الانتخابات؟ إنها حسابات وصراعات ينبغي أن تدفعك إلى مراجعة مواقفك وعلاقاتك السياسية.
أنصحك بإعادة حساباتك جيدًا، لأنك تسير في الطريق نفسه الذي سلكه الطيبي، وهو طريق قد يؤدي إلى فقدان ثقة الساكنة، و ثقة الأصدقاء الذين وقفوا إلى جانبك ، و خيبة الأملهم وفقدوا الثقة بسبب مواقفك.
فالساكنة لا تنسى من وقف معها، والثقة لا تُمنح إلى الأبد، ومن يخذل من ساندوه عليه أن يراجع نفسه ومواقفه. وفي النهاية، تبقى الأفعال والمواقف هي الفيصل.