زايو سيتي
أسدل الموت، صباح اليوم الجمعة، الستار على حياة مسن يبلغ من العمر 65 سنة، ظلّ يواجه المرض وقسوة الشارع بمدينة زايو، في قصة إنسانية مؤلمة سبق أن نقلت «زايو سيتي» تفاصيلها من خلال نداء إنساني بُث يوم الـ 10 أكتوبر الجاري، أملاً في لفت الانتباه إلى وضعه الصحي والاجتماعي الصعب.
وكان الراحل، المنحدر من مدينة تيزنيت، قد استقر بمدينة زايو لنحو 20 سنة، قبل أن يجد نفسه في مواجهة وضع صحي متدهور، زاد من قسوة ظروفه المعيشية، في ظل معاناته من أمراض مرتبطة بالقلب والسل وتراكم السوائل في الرئتين.
ومع تدهور حالته الصحية، تدخل عدد من الفاعلين الجمعويين بمدينة زايو للمساعدة في نقله إلى المستشفى الحسني بالناظور، حيث خضع للفحوصات الطبية وتلقى الرعاية والعلاجات الضرورية، في محاولة للتخفيف من معاناته الصحية.
غير أن حالته لم تعرف التحسن المأمول، إذ ازدادت وضعيته الصحية سوءاً، ليفارق الحياة صباح اليوم، تاركاً وراءه قصة تختزل معاناة إنسان وجد نفسه في مواجهة المرض والهشاشة، بعيداً عن دفء الاستقرار الأسري والاجتماعي.
وكان النداء الذي بثته «زايو سيتي» قد سلط الضوء على وضع هذا المسن، في محاولة لإيصال صوته إلى الجهات والفاعلين القادرين على تقديم المساعدة، قبل أن تنتهي قصته برحيله، رغم التدخلات التي جرت من أجل تمكينه من الرعاية الطبية اللازمة.



تغمده الله برحمته الواسعة واسكنه فسيح جنانه ،انا لله وانا اليه راجعون