zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home أخر الاخبار
من هي «ماما علال»؟ حكاية امرأة ريفية دفعت حفيدتها للعودة من هولندا

من هي «ماما علال»؟ حكاية امرأة ريفية دفعت حفيدتها للعودة من هولندا

أكتوبر 15, 2026
A A

زايو سيتي

حين عادت خديجة المرابط إلى بني شيكر بإقليم الناظور، لم تكن غايتها قضاء عطلة بين أهلها واستعادة ذكريات الطفولة، بل البحث عن أثر امرأة ظلت حاضرة في ذاكرة العائلة رغم رحيلها منذ سنوات طويلة. إنها جدتها «ماما علال»، التي لم تعرفها خديجة إلا من خلال الحكايات المتوارثة، فقررت العودة إلى جذورها لفهم قصة هذه المرأة التي تركت بصمتها في ذاكرة من عرفوها.

وُلدت خديجة في أمستردام بهولندا، ونشأت بين ثقافتين مختلفتين، بينما ظلت جذورها العائلية مرتبطة بالريف المغربي. وبعد وفاة والدها، عادت إلى المنطقة التي تنحدر منها أسرتها، حاملة معها أسئلة ظلت معلقة طوال سنوات الغياب، ورغبة في اكتشاف تاريخ عائلي لم تجد تفاصيله كاملة في الوثائق، بل في ذاكرة الناس ورواياتهم.

كان اسم «ماما علال» محور هذه الرحلة. فهي امرأة لم تشغل منصباً سياسياً، ولم تكن من الشخصيات التي خلدتها كتب التاريخ، لكنها احتفظت بمكانة خاصة في الذاكرة المحلية. وتقدمها الروايات العائلية باعتبارها امرأة قوية ومستقلة، عُرفت بجرأتها وقدرتها على الدفاع عن نفسها وفرض حضورها داخل مجتمع لم تكن النساء فيه يحظين دائماً بالمساحة نفسها التي يتمتع بها الرجال.

غير أن خديجة لم تتعامل مع هذه الحكايات باعتبارها حقائق مكتملة، بل حاولت التمييز بين ما يمكن استعادته من وقائع وما أضافته السنوات إلى الذاكرة الجماعية من مبالغات وتصورات. لم تكن تبحث عن صورة مثالية لجدتها، بقدر ما أرادت الاقتراب من المرأة الحقيقية التي اختبأت ملامحها خلف ما تناقلته الأجيال.

ورغم أن الحياة في أمستردام أتاحت لخديجة الانفتاح على الفلسفة والنقاشات الفكرية وقضايا المرأة والهوية، فإن الابتعاد عن الريف لم ينهِ علاقتها به. فالهجرة لا تعني بالضرورة الانفصال عن الجذور، كما أن الاندماج في مجتمع جديد لا يمحو الأسئلة المرتبطة بالمكان الأول، خصوصاً حين يتعلق الأمر بالانتماء والحرية وحدود الاختلاف.

ومن خلال تجربتها، ترفض خديجة اختزال المرأة المغربية المهاجرة في صورتين جاهزتين؛ امرأة ضحية تحتاج إلى الإنقاذ، أو امرأة لا تستطيع تحقيق حريتها إلا بالتخلي عن جذورها. فهي تبحث عن إمكانية الجمع بين الأمرين: الحفاظ على الصلة بالهوية الأصلية، مع التمسك بالحق في الاختيار والاختلاف.

ومن هنا، اكتسب البحث عن «ماما علال» معنى يتجاوز استعادة قصة جدة غابت عن الحياة. فقد فتح الباب أمام تساؤلات أوسع حول تاريخ النساء في الريف، ومدى حضور تجاربهن في الذاكرة الجماعية، وإمكانية أن تكون نساء الأجيال السابقة أكثر استقلالية وجرأة مما توحي به الصور النمطية المتداولة عنهن.

وقد وثّق المخرج طارق الإدريسي هذه الرحلة في الفيلم الوثائقي «رحلة خديجة»، الذي صدر سنة 2017، وحوّل العودة إلى بني شيكر إلى مسار لاستكشاف الذاكرة العائلية والعلاقة المعقدة بين الإنسان ومكان نشأته أو نشأت فيه جذوره. فمن خلال الكاميرا، تلتقي صورة الريف التي احتفظت بها خديجة في ذاكرتها مع واقع المكان بعد غياب دام نحو عشرين عاماً، بما يحمله من تغيرات وعلاقات اجتماعية وشهادات عن الماضي.

لم تكن العودة سهلة، ولم تمنح الرحلة أجوبة عن جميع الأسئلة. فقد وجدت خديجة في شهادات كبار السن بعض الخيوط التي تساعدها على الاقتراب من شخصية جدتها، بينما ظلت تفاصيل أخرى غامضة، بعدما رحل أشخاص كانوا يحملون أجزاء من الحكاية. وهكذا، لم تتحول الرحلة إلى عملية استرجاع كاملة للماضي، بل إلى محاولة لفهم ما تبقى منه، والإقرار بما ضاع مع مرور الزمن.

ويتجاوز الفيلم حدود الحكاية الشخصية، ليطرح سؤالاً عن الطريقة التي يُحفظ بها تاريخ العائلات، وعن التفاوت بين حضور الرجال والنساء في الذاكرة. فكثيراً ما ترتبط سِيَر الرجال بأعمالهم وأدوارهم ومواقعهم، بينما تختصر سِيَر النساء في أوصاف تتعلق بقوتهن أو طباعهن أو مواقف عابرة من حياتهن، حتى عندما يتركن أثراً واضحاً في محيطهن.

ومن خلال شخصية «ماما علال»، تعود هذه الإشكالية إلى الواجهة: كم امرأة عاشت في قرى الريف، وأسهمت في تشكيل حياة أسرها ومجتمعاتها، لكنها لم تترك وراءها سوى حكايات يتناقلها الأبناء والأحفاد، دون أن تجد طريقها إلى التوثيق المكتوب؟

وقد انتقلت هذه التجربة من نطاق الذاكرة العائلية إلى الشاشة، حيث عُرض الفيلم في تظاهرات سينمائية متعددة. كما نال جائزة أفضل مونتاج في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة سنة 2017، وحصل على تقدير من لجنة التحكيم في مهرجان سينمائي بالناظور، وفق المعطيات الواردة حول مساره.

وبالنسبة إلى خديجة، لم تكن قيمة الرحلة مرتبطة بالجوائز وحدها، بل بما أتاحته من فرصة لإعادة طرح قصة امرأة أمازيغية من بني شيكر، عاشت بعيداً عن الأضواء، وربط مصيرها بأسئلة الهجرة والهوية والحرية ومكانة المرأة في المجتمع.

لم تعثر خديجة على وثيقة تحسم كل ما قيل عن جدتها، ولم تتحول «ماما علال» إلى اسم جديد في سجلات التاريخ، لكن رحلتها أعادت إحياء حكاية ظلت تتناقلها الألسن داخل العائلة والقرية. ومن خلال الفيلم، أصبح لهذه الحكاية جمهور أوسع، وأضحت مناسبة للتفكير في مصائر نساء كثيرات لم تحفظ الذاكرة منهن سوى الأسماء وبعض المواقف.

وهكذا، لم تكن رحلة خديجة المرابط من أمستردام إلى بني شيكر مجرد عودة إلى جذور العائلة، بل محاولة لاستعادة صوت امرأة غابت عن الحياة وبقي أثرها في الذاكرة. رحلة انتهت إلى سؤال مفتوح عن النساء اللواتي صنعن جزءاً من تاريخ الريف بصمت، ولم يبقَ منهن سوى الحكايات التي تنتظر من يصغي إليها ويوثقها قبل أن تطويها السنوات.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
أسعار صرف أهم العملات الأجنبية مقابل الدرهم

أسعار صرف أهم العملات الأجنبية مقابل الدرهم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n