زايو سيتي
في سوق الماشية بمدينة زايو، حيث تتقاطع حركة البيع والشراء كل يوم أربعاء، تتجاوز أحاديث الكسابة أسعار الأغنام إلى ما يواجهونه من صعوبات في تربية الماشية، في ظل ارتفاع أسعار الأعلاف وقلة التساقطات المطرية، وهي ظروف تدفعهم إلى المطالبة بمزيد من الدعم لمساعدتهم على مواصلة نشاطهم.
وبين الأغنام المعروضة للبيع وحركة المواطنين المتوافدين على السوق، يظل توفير الأعلاف من أبرز الانشغالات التي تؤرق مربي الماشية، خصوصاً مع تراجع الأمطار وما يرتبط به من محدودية المراعي، الأمر الذي يزيد من تكاليف تربية الأغنام ويضاعف الأعباء الملقاة على عاتق الكسابة.
وفي هذا السياق، يطالب الكسابة بتقديم الدعم للقطاع، في ظل ما يواجهونه من ارتفاع في مصاريف الإنتاج وصعوبات مرتبطة بالظروف المناخية، مؤكدين في تصريحاتهم لـ”زايو سيتي” أهمية توفير الظروف التي تساعدهم على الحفاظ على نشاط تربية الماشية واستمراره.
أما على مستوى الأسعار، فيبلغ ثمن الكبش الكبير بسوق زايو حوالي 4000 درهم، فيما يصل سعر الكبش الصغير إلى نحو 3000 درهم، بينما تُعرض النعجة بحوالي 1800 درهم، مع اختلاف الأثمان بحسب حجم الأغنام وجودتها وحالتها.
ويحافظ سوق الماشية بزايو على مكانته ضمن الأسواق الأسبوعية المهمة بإقليم الناظور، إذ يستقطب كل أربعاء أعداداً من المواطنين والكسابة، الذين يقصدونه منذ الساعات الأولى من الصباح لعرض ماشيتهم للبيع أو البحث عمّا يناسبهم من الأغنام.
وبين حركة السوق اليومية وتحديات تربية الماشية، يبقى مطلب الدعم حاضراً لدى الكسابة، الذين يواجهون معادلة صعبة تجمع بين تكاليف متزايدة وظروف مناخية غير مواتية، في انتظار ما يمكن أن يخفف من الأعباء التي تثقل كاهل هذا النشاط.



















