زايو سيتي
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة حكماً بالإعدام في حق متهم في الثلاثينيات من عمره، على خلفية جريمة قتل جده المسن، البالغ من العمر 101 سنة، والاعتداء على والده، في واقعة هزّت دوار الرابظة بجماعة النكور بإقليم الحسيمة خلال شهر ماي الماضي.
ووفق ما أوردته مصادر اعلامية، الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، فقد جاء الحكم بعد متابعة المتهم بتهم تتعلق بالقتل العمد في حق أحد الأصول ومحاولة القتل العمد في حق أحد الأصول، في قضية استأثرت باهتمام إعلامي داخل المغرب وخارجه.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى 22 ماي 2026، حين شهد منزل الأسرة بدوار الرابظة اعتداءً باستعمال منجل، أسفر عن وفاة الجد متأثراً بالإصابات التي تعرض لها، فيما طال الاعتداء والد المتهم أيضاً.
وعقب الحادث، باشرت عناصر الدرك الملكي الأبحاث اللازمة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قبل توقيف المشتبه فيه وإحالته على العدالة لمتابعته وفق التهم المنسوبة إليه.
وامتد صدى القضية إلى بلجيكا، بالنظر إلى ارتباط الأسرة بمدينة خنت، حيث تناولت وسائل إعلام هناك تفاصيل الجريمة وتداعياتها على أفراد الأسرة المقيمين بالخارج.
ويظل الحكم الصادر عن غرفة الجنايات الابتدائية قابلاً للطعن وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل، ما يعني أن المسار القضائي للقضية لم يُحسم نهائياً بعد.
ويأتي هذا الحكم في سياق يتواصل فيه النقاش بشأن عقوبة الإعدام في المغرب، بين مواقف تدعو إلى الإبقاء عليها في الجرائم الخطيرة، وأخرى تطالب بإلغائها. ويُذكر أن المغرب لم ينفذ أحكام الإعدام منذ سنة 1993، رغم استمرار صدور أحكام بهذه العقوبة عن المحاكم.








