زايو سيتي
سجلت الموارد المائية المخزنة بالسدود المغربية تحسناً خلال الأيام الأولى من أكتوبر الجاري، بفضل التساقطات المطرية التي شهدتها عدة مناطق من المملكة، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في حقينة حوض ملوية، مقابل استمرار تراجع المخزون المائي في بعض الأحواض الشمالية والغربية.
وبلغت نسبة ملء السدود بالمغرب 65,77 في المائة، بما يعادل نحو 11,2 مليار متر مكعب، إلى غاية 12 أكتوبر 2026، وفق المعطيات الصادرة عن مديرية البحث والتخطيط المائي التابعة لوزارة التجهيز والماء. وكانت هذه النسبة لا تتجاوز 32,17 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
وسجل حوض ملوية، الذي يهم عدداً من مناطق الجهة الشرقية، ارتفاعاً في نسبة الملء من 55,61 في المائة مطلع أكتوبر إلى 62,09 في المائة يوم 12 من الشهر نفسه، بزيادة تجاوزت 42 مليون متر مكعب.
وشمل هذا التحسن سد محمد الخامس، الذي ارتفعت حقينته إلى 68,37 مليون متر مكعب، بنسبة ملء بلغت 41,45 في المائة، بعدما كانت في حدود 21,93 في المائة مع بداية الشهر.
وامتد التحسن إلى حوض زيز-كير-غريس، الذي ارتفعت نسبة ملئه من 39,32 إلى 42,73 في المائة، فيما سجل حوض درعة-واد نون زيادة محدودة، رغم استمرار احتلاله المرتبة الأخيرة وطنياً من حيث نسبة الملء، التي بلغت 36,13 في المائة.
في المقابل، شهدت بعض الأحواض الشمالية والغربية تراجعاً في مخزونها المائي، إذ انخفضت نسبة الملء بحوض اللوكوس إلى 75,26 في المائة، وبحوض سبو إلى 76,87 في المائة، بينما سجل حوض تانسيفت نسبة 74,92 في المائة.
ورغم هذا التفاوت بين الأحواض، تكشف المقارنة مع أكتوبر من السنة الماضية عن تحسن واضح في الوضعية المائية للمملكة، إذ ارتفع المخزون الإجمالي من نحو 5,48 مليارات متر مكعب إلى حوالي 11,2 مليار متر مكعب.
ومع ذلك، تظل استدامة هذا التحسن مرتبطة بالتساقطات المطرية خلال الأسابيع المقبلة، في ظل استمرار الضغط على الموارد المائية وتأثير فترات الحرارة المرتفعة، ما يجعل الحفاظ على المخزون وترشيد استهلاك المياه من أبرز التحديات المطروحة خلال الموسم الحالي.


