زايو سيتي
عاد ملف التحركات البحرية المغربية قبالة مدينة سبتة المحتلة إلى الواجهة، بعدما أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، دخول سفن حربية مغربية إلى المياه المحاذية للمدينة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، في فترة تزامنت مع تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين نحو الثغر المحتل.
وأوضح سانشيز، خلال حديثه إلى الصحفيين بمناسبة العيد الوطني الإسباني، أن تلك المرحلة كانت مكثفة وصعبة للغاية، مشيرا إلى إجراء اتصالات على مستوى رفيع بين القوات المسلحة المغربية والإسبانية، دون تقديم توضيحات بشأن ملابسات دخول السفن المغربية إلى المنطقة.
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية إسبانية، دفعت هذه التحركات مدريد إلى تعزيز حضورها العسكري قبالة سبتة، من خلال نشر قطع بحرية، من بينها الفرقاطتان الإسبانيتان «سانتا ماريا» و«نافارا».
ونقلت صحيفة «إل باييس» عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن التحركات البحرية المغربية تمثل، وفق روايتها، انتهاكا متعمدا للمياه التي تعتبرها إسبانيا خاضعة لسيادتها، في حين لم تتضمن التصريحات المنقولة توضيحا رسميا مغربيا بشأن هذه الاتهامات.
وفي سياق متصل، أثار عمدة مدريد، خوسيه لويس مارتينيز ألميدا، تساؤلات بشأن احتمال علم السلطات المغربية بالتطورات التي شهدتها المنطقة، متحدثا عن فرضية وجود تواطؤ مرتبط بتدفق المهاجرين والتحركات العسكرية البحرية، ومعتبرا أن مسألة السفن الحربية أكثر خطورة من ملف الهجرة.
وتعيد هذه التصريحات تسليط الضوء على التحركات البحرية قبالة سبتة والعلاقات بين الرباط ومدريد، في انتظار اتضاح مزيد من التفاصيل بشأن ظروف دخول السفن المغربية إلى المنطقة وطبيعة الاتصالات التي جرت بين الجانبين.








