بقلم: جمال الغازي
انطلقت فكرة هذا البحث من النقاش الثقافي الذي أثاره عزيزنا الدكتور جمال الدين الخضري على صفحتنا «الثقافة الأمازيغية الريفية»، حين تطرق إلى حكايات اليهود وما ارتبط بوجودهم في الذاكرة المحلية. وقد دفعني ذلك إلى التساؤل عن تاريخ اليهود الذين عاشوا داخل مدينة الناظور، وعن بيوتهم ومحلاتهم ومهنهم وعلاقاتهم ببقية السكان، وعن المؤسسات التي تركت أثرا في الحياة اليومية للمدينة.
لا يهدف هذا البحث إلى جمع الحكايات لمجرد استعادتها، بل إلى تحويل ما بقي في الذاكرة إلى مادة تاريخية قابلة للتوثيق والمقارنة، تجمع بين المصادر المنشورة والشهادات المحلية والخرائط المتاحة. وسأميز، قدر الإمكان، بين المعلومة التي يسندها مصدر، والرواية الشفوية التي تحتاج إلى المقارنة، والأسئلة التي ما تزال مفتوحة أمام البحث.
وينحصر اهتمامنا هنا في يهود مدينة الناظور نفسها، مع الاستعانة بالسياق الأوسع عند الضرورة، لفهم جانب من تاريخها الاجتماعي والاقتصادي والعمراني.
تقدم بعض الكتابات التي تناولت تاريخ الناظور إشارات رقمية تساعد على تكوين صورة أولية عن حجم الوجود اليهودي في المدينة خلال النصف الأول من القرن العشرين. ففي مقال منشور بموقع MelillaHoy بعنوان «Villa Nador (1908–1956)»، ورد أن عدد سكان الناظور سنة 1940 بلغ 8826 نسمة، من بينهم 459 يهوديا، مقابل 5978 إسبانيا و2367 مسلما. ويذكر المقال أيضا أن عدد السكان ارتفع من 4108 سنة 1922 إلى 26155 سنة 1949.
وتكشف هذه الأرقام، إذا تأكدت بالرجوع إلى السجلات الإحصائية الأصلية، عن حضور يهودي كان جزءا من النسيج السكاني المتعدد الذي عرفته الناظور خلال تلك المرحلة. ومع ذلك، ينبغي التعامل معها باعتبارها معطيات أوردها مقال صحفي تاريخي، لا أرقاما نهائية حُسمت بالرجوع إلى الوثائق الأصلية. لذلك تظل مراجعة الإحصاءات الرسمية والوثائق الإدارية الإسبانية خطوة ضرورية لاستكمال الصورة والتحقق من الأعداد وتواريخها وطريقة تصنيف السكان فيها.
ومن أبرز المعالم المرتبطة بتاريخ يهود الناظور وجود كنيس يهودي، وهو ما تشير إليه الكتابات التي تناولت عمران المدينة خلال فترة الحماية الإسبانية. ويحدد مقال MelillaHoy موقع الكنيس عند ملتقى شارعي General Álvarez Cabrera وGeneral Aizpuru، ويذكر أن الكنيس ظل قائما إلى حدود سنة 1961، لكن العبارة لا تحسم ما إذا كان المقصود استمرار استعماله أم بقاء المبنى قائما إلى ذلك التاريخ.
في المقابل، تتضمن بعض الشهادات المنشورة في مدونة Primos a Segangan ذكريات عن حي كان يسكنه يهود، وعن كنيس ومحلات ومهن ارتبطت بتلك المنطقة، مع الإشارة إلى محيط شارع Ibáñez Marín، الذي يقابله في قائمة أسماء الشوارع المنشورة شارع جامعة الدول العربية حاليا.
وهنا تبرز مسألة تستحق التوقف عندها: فالموقع الذي يحدده المقال الصحفي للكنيس لا يتطابق بوضوح مع الموقع الذي تستحضره بعض الروايات الشفوية. ولا يصح تجاوز هذا الاختلاف أو اختيار رواية دون أخرى قبل التحقق. وقد يساعد العثور على صور قديمة أو خرائط عمرانية أو وثائق إدارية أو شهادات متعددة مستقلة في تحديد موقع الكنيس بدقة أكبر، ومعرفة مصيره، وما إذا كان المبنى قد أزيل أو تغير استعماله.
إن الكنيس ليس مجرد مبنى ديني، بل هو مدخل لفهم جانب من الحياة الجماعية لليهود في الناظور، وصلاتهم الاجتماعية ومؤسساتهم المحلية.
ولا يقتصر حضور اليهود في تاريخ الناظور على الجانب الديني، بل تظهر إشارات إلى نشاطهم في التجارة وبعض الحرف، ولا سيما صياغة الفضة والمجوهرات. ومن المصادر المهمة في هذا الجانب فصل بعنوان «Les bijoutiers juifs de Nador et du Maroc oriental»، أي «صاغة اليهود في الناظور والمغرب الشرقي»، ضمن كتاب Nador: Histoire et Développement du Rif الصادر عن وكالة الجهة الشرقية سنة 2023. ويتناول الفصل دور الصاغة اليهود في تاريخ الحلي والصياغة، مع وضع الناظور في سياق أوسع يشمل مناطق أخرى من شرق المغرب.
وتكمن أهمية هذا المصدر في أنه يتيح النظر إلى الصياغة باعتبارها حرفة اقتصادية واجتماعية، لا مجرد نشاط تجاري منفصل عن بقية المجتمع. ويذكر الفصل أن الصاغة اليهود كانوا قادرين على الاستقرار في مناطق مختلفة من الناظور، وأن المدينة لم تكن تتوفر على ملاح بالمعنى المعروف في بعض المدن المغربية. كما يتناول علاقات الصاغة بالأسواق والزبائن في المنطقة، مع ضرورة التمييز بين ما يخص الناظور تحديدا وما يتعلق بالمغرب الشرقي عموما.
وتساعد الذاكرة المحلية بدورها في استعادة بعض الأسماء والمهن التي ارتبطت بالمدينة. ففي شهادات منشورة على مدونة Primos a Segangan، ترد ذكريات عن محلات تجارية وأشخاص اشتغلوا في بيع الساعات أو الملابس، وعن حرفيين ارتبطت أسماؤهم بالصاغة وإصلاح المعادن. وتظهر في هذه الذكريات أسماء مثل «ميمون الصائغ»، لكن تحديد هويته الكاملة ومحل عمله وتاريخ نشاطه ما يزال بحاجة إلى التحقق.
وتكمن قيمة هذه الشهادات في أنها تحفظ تفاصيل قد لا تظهر في الوثائق الرسمية، لكنها تظل روايات ذاكرية ينبغي مقارنتها بالصور والوثائق التجارية وشهادات أشخاص آخرين عاشوا الفترة نفسها.
ومن التفاصيل اللافتة التي تحتفظ بها الذاكرة المحلية قصة محل للعطور عُرف باسم «DAFREDI»، وصاحبه الذي يرد اسمه في التعليقات المنشورة بصيغة «مامان». وتتحدث بعض الشهادات في مدونة Primos a Segangan عن محل للعطور كان يوجد في شارع General Navarro، في الرقم 23 بحسب إحدى الروايات، مع الإشارة إلى وجود مختبر الطبيب Amaro في الطابق العلوي. ويربط مقال MelillaHoy اسم الشارع القديم General Navarro بشارع المقاومة في التسمية الحالية.
وتستعيد إحدى الذكريات مشهدا بسيطا من الحياة اليومية: أوراقا معطرة كان الأطفال يحصلون عليها بعد إعداد العطر. وقد تبدو هذه التفصيلة صغيرة، لكنها تمنحنا صورة حسية عن فضاء تجاري كان حاضرا في ذاكرة السكان.
ومع ذلك، ينبغي التنبيه إلى أن تفاصيل المحل وصاحبه وموقعه الدقيق وردت في شهادات متداولة على الإنترنت، ولم يتسن التحقق منها بشكل مستقل من خلال سجل تجاري أو صورة مؤرخة أو وثيقة أخرى. لذلك نوردها بوصفها شهادة من الذاكرة المحلية، لا حقيقة مكتملة الإثبات. إن استعادة مثل هذه التفاصيل تتيح الاقتراب من تاريخ المدينة كما عاشه سكانها، بعيدا عن الاقتصار على التواريخ الرسمية والأحداث الكبرى.
ويمثل التعليم مجالا آخر يمكن من خلاله تتبع حضور اليهود في الناظور خلال فترة الحماية الإسبانية. وتشير دراسة أكاديمية بعنوان «The political instrumentalisation of an educational model in a colonial context: Spanish-Arab schools in Spanish Morocco (1912–1956)»، منشورة في مجلة The Journal of North African Studies، إلى تنظيم قسم خاص باليهود في مدرسة Lope de Vega بالناظور في حدود سنة 1935، استنادا إلى قرار منشور في النشرة الرسمية للحماية الإسبانية بتاريخ 30 نوفمبر 1935.
وتكتسب هذه الإشارة أهمية لأنها تنقل الموضوع من مستوى الذكريات العامة إلى مستوى التنظيم التعليمي والمؤسساتي. لكنها لا تسمح، وحدها، بمعرفة عدد التلاميذ اليهود الذين درسوا في المدرسة، أو أسماءهم، أو طبيعة البرنامج الدراسي الذي تلقوه. ويظل الرجوع إلى النشرات الرسمية والسجلات المدرسية والصور الجماعية، إن توفرت، ضروريا لتوسيع المعرفة بهذا الجانب من تاريخ التعليم في الناظور.
أما مسألة وجود حي خاص باليهود في الناظور، فتحتاج بدورها إلى التثبت. تتضمن بعض الشهادات الشفوية المنشورة إشارات إلى حي ارتبط في الذاكرة بوجود اليهود، وإلى كنيس ومحلات وحرفيين كانوا ينشطون في محيطه. غير أن هذه الإشارات لا تكفي، في حد ذاتها، لإثبات وجود ملاح محدد الحدود، على غرار ما عرفته مدن مغربية أخرى.
ويقدم الفصل المتعلق بالصاغة اليهود في كتاب Nador: Histoire et Développement du Rif ما يفيد بأن الإقامة اليهودية في الناظور لم تكن بالضرورة محصورة في حي منفصل، وأن بعض الصاغة اليهود كانوا يعيشون في مناطق مختلفة من المدينة. ومن الضروري هنا التمييز بين وجود تجمع سكني تتذكره الروايات المحلية، ووجود مؤسسات أو محلات يهودية في منطقة معينة، ووجود ملاح رسمي أو حي مغلق له حدود معروفة؛ فهذه أمور مختلفة، ولا يثبت أحدها الآخر تلقائيا.
ولهذا، فإن استعمال عبارة «الحي اليهودي» في هذا البحث يظل وصفا لما ترويه بعض الشهادات، وليس حكما نهائيا بوجود ملاح محدد البنية والحدود. ويحتاج حسم هذه المسألة إلى خرائط تاريخية ووثائق إدارية وشهادات متقاطعة.
ولا يمكن تناول تاريخ يهود الناظور دون التوقف عند مسألة الهجرة والتحولات التي عرفها المجتمع بعد استقلال المغرب. ففي مقابلة منشورة على موقع NadorCity بعنوان «ريفي من أصل يهودي يتحدث عن تاريخ اليهود بالمنطقة»، ترد روايات عن أسر يهودية وعن أنشطة اقتصادية، كما تتناول المقابلة انتقال بعض اليهود إلى وجهات مختلفة، من بينها مليلية وإسرائيل والولايات المتحدة وكندا وفنزويلا.
لكن هذه المعلومات تظل مرتبطة بما أورده صاحب المقابلة، ولا تكفي وحدها لتحديد عدد الأسر التي غادرت الناظور، أو تواريخ مغادرتها، أو الوجهات التي قصدتها كل أسرة. كما ينبغي التمييز بين ما يخص مدينة الناظور تحديدا وما يتعلق بالمنطقة الشرقية أو الريف عموما.
إن إعادة بناء مسارات الهجرة تتطلب البحث في سجلات الحالة المدنية، والوثائق القنصلية، والأرشيفات المحلية والإسبانية، وشهادات الأسر التي غادرت المدينة أو بقيت على صلة بها. وقد تتيح هذه المواد فهم التحولات التي عرفها النسيج السكاني للمدينة، من دون اختزالها في سبب واحد أو تاريخ واحد.
ومن المفيد كذلك توسيع البحث خارج المقالات المحلية، والرجوع إلى الصحافة والأرشيفات التي يمكن أن تحفظ أخبار الجاليات اليهودية ومؤسساتها. ومن بين المصادر المتاحة أرشيف صحيفة La Voix des Communautés، المحفوظ ضمن المكتبة الوطنية الإسرائيلية، والذي يضم أعدادا تعود إلى الفترة الممتدة بين 1950 و1963. ومن بين المواد المنشورة فيه عدد بتاريخ 1 مايو 1954 يتضمن قائمة لمكاتب المجلس واللجان التابعة للجماعات اليهودية في المغرب. ، .
كما توفر قاعدة بيانات JewishGen مواد متصلة بتاريخ اليهود في المغرب، ومنها قائمة منشورة لمسؤولي بعض الجماعات اليهودية سنة 1954. ، .
لكن عدم ظهور اسم الناظور في قائمة معينة لا يثبت، بمفرده، غياب جماعة يهودية عنها، ولا ينفي وجود نشاط ديني أو اجتماعي محلي. فقد تكون القائمة محدودة بالنطاق الذي شملته، أو لم تدرج جميع التجمعات والمؤسسات. وتكمن أهمية هذه المصادر في أنها تفتح طريقا للتحقق من أسماء المسؤولين والمؤسسات والصلات التنظيمية، متى أمكن الوصول إلى النصوص الكاملة وقراءتها ومقارنتها بوثائق أخرى. أما الأسماء والتفاصيل التي لم يتسن التأكد منها، فلا ينبغي تقديمها بوصفها حقائق مثبتة.
وتسمح المعطيات التي جُمعت حتى الآن باستخلاص نتائج أولية. توجد إشارات منشورة إلى حضور يهودي في الناظور خلال النصف الأول من القرن العشرين، مع أرقام سكانية تحتاج إلى مراجعة الوثائق الأصلية. وتذكر المصادر وجود كنيس يهودي، لكن موقعه الدقيق ومصيره يحتاجان إلى مزيد من التحقق بسبب الاختلاف بين بعض الكتابات والشهادات الشفوية. كما تبرز الصياغة والتجارة ضمن المجالات التي تناولتها الدراسات والذكريات المحلية، وتحفظ الشهادات تفاصيل عن محلات وأسماء وأماكن وممارسات يومية، لكنها لا تعوض الوثائق المؤرخة، بل تكملها وتساعد على توجيه البحث.
وتشير دراسة أكاديمية إلى تنظيم قسم خاص بالتلاميذ اليهود في مدرسة Lope de Vega بالناظور نحو سنة 1935، فيما تتحدث مقابلة صحفية عن الهجرة بعد الاستقلال، لكن تفاصيلها تحتاج إلى التحقق من مصادر مستقلة. كما لا تكفي الروايات المتاحة حاليا للجزم بوجود ملاح رسمي ذي حدود ثابتة في الناظور.
ومن الأسئلة التي تستحق مواصلة البحث: أين كان الكنيس بالضبط؟ هل توجد صور قديمة له؟ ما أسماء الأسر اليهودية التي عاشت في المدينة؟ ما المحلات والحرف التي مارستها؟ كيف كانت علاقاتها اليومية بجيرانها من المسلمين والإسبان؟ ومتى غادرت الأسر المختلفة الناظور، وإلى أين انتقلت؟ إن الإجابة عن هذه الأسئلة لن تتحقق بالاعتماد على مصدر واحد، بل تتطلب الجمع بين الأرشيف والخرائط والصور والصحافة والشهادات العائلية والمحلية.
تكشف المعطيات التي جُمعت عن حضور يهودي في الحياة اليومية للناظور، من خلال الكنيس، والتعليم، والتجارة، والصياغة، وأسماء بعض المحلات والأشخاص التي حفظتها الذاكرة المحلية. غير أن جوانب أساسية ما تزال بحاجة إلى توثيق أدق، من بينها تحديد موقع الكنيس ومصيره، والتحقق من أسماء الأسر والتجار، واستكمال المعطيات السكانية، وفهم مسارات الهجرة وتوقيتها.
لذلك، ينبغي النظر إلى هذا المقال باعتباره خطوة أولى في بحث مفتوح، يستدعي جمع الصور والخرائط والوثائق والشهادات ومقارنتها، مع التمييز بين الوقائع المثبتة والروايات التي لم تجد بعد ما يؤكدها بصورة مستقلة.
إن قيمة هذا العمل تكمن في إعادة إدراج مكون من مكونات تاريخ الناظور ضمن الذاكرة المكتوبة للمدينة، وفتح المجال أمام الباحثين وسكان الناظور القدامى وأبنائهم للمساهمة بما يتوفر لديهم من وثائق وصور وذكريات موثوقة.
المصادر والمراجع
– MelillaHoy، «Villa Nador (1908–1956)»، حول نشأة الناظور الحديثة وتطورها العمراني وبعض معطياتها السكانية.
– وكالة الجهة الشرقية، Nador: Histoire et Développement du Rif، 2023، الفصل المعنون «Les bijoutiers juifs de Nador et du Maroc oriental».
– The Journal of North African Studies، «The political instrumentalisation of an educational model in a colonial context: Spanish-Arab schools in Spanish Morocco (1912–1956)».
– NadorCity، «ريفي من أصل يهودي يتحدث عن تاريخ اليهود بالمنطقة».
– مدونة Primos a Segangan، تدوينات وتعليقات تتضمن ذكريات عن محل العطور DAFREDI، وبعض المحلات والشخصيات والكنيس والأماكن المرتبطة بالذاكرة اليهودية في الناظور.
– أرشيف صحيفة La Voix des Communautés، المكتبة الوطنية الإسرائيلية، أعداد 1950–1963.
– JewishGen، قاعدة بيانات اليهود في المغرب وقائمة مسؤولي بعض الجماعات اليهودية سنة 1954.
– SNRT News، مادة حول صدور النسخة العربية من كتاب يتناول الذاكرة اليهودية في المغرب الشرقي: https://snrtnews.com/fr/article/les-m%C3%A9moires-juives-de-loriental-marocain-parution-de-la-version-arabe
ملاحظة منهابد من ذكرها: هذا المقال تركيب أولي لمصادر متفاوتة في طبيعتها وقوتها. فالمقال الصحفي والدراسة الأكاديمية والكتاب المتخصص ليست في منزلة واحدة مع الذكريات المنشورة على المدونات أو المقابلات الشفوية. كما أن ورود معلومة في مصدر منشور لا يعني بالضرورة أنها تحققت من مصدر مستقل آخر. لذلك يظل البحث مفتوحا أمام مراجعة الوثائق الأصلية، وتدقيق الإحالات إلى الصفحات، وجمع الصور والشهادات المؤرخة، مع الحفاظ على الروايات الشفوية بوصفها جزءا من الذاكرة التاريخية، وتوضيح ما ثبت منها وما لا يزال بحاجة إلى التحقق. مايهم ان فتحنا باب النبش في الموضوع.








