زايو سيتي
في خرجة مصورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، سلط طارق الزفزافي، شقيق المعتقل ناصر الزفزافي، الضوء على المعاناة النفسية والصحية المستمرة التي تعيشها والدته (“خالتي زليخة”)، مستنكراً بشدة ما وصفه بتكرار محاولات الترهيب والتخويف المنهجي التي تستهدف مسكنها الفردي.
وأوضح طارق الزفزافي في مقطع الفيديو أن والدته، التي راكمت سنوات من الوجع جراء المرض والوضع الصحي المتدهور، إلى جانب مرارة فراق شريك عمرها الراحل، وتداعيات سجن ابنها ناصر لعشر سنوات، باتت تواجه أشكالاً غريبة من المضايقات المتكررة وحسب التصريحات، فقد تكررت في مناسبات مختلفة زيارات أشخاص يطرقون باب منزلها ليلاً ونهاراً ، مدعين قدرات خارقة أو أعمالاً روحية وشعوذة بدعوى “إخراج الجن” أو “إخراج ابنها من السجن”، ومحاولين بالقوة فرض الدخول إلى البيت رغم وجود السيدة وحيدة وبحالة صحية ونفسية هشة .
وأكد شقيق المعتقل أن آخر هذه الحوادث الخطيرة وقعت في وقت متأخر من ليلة أمس، حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف أو الثانية عشرة ليلاً، حيث تعرضت والدته لحالة رعب شديدة بسبب إقدام شخص على دق الباب بقوة وإثارة هلع جيران الحي. وأضاف أن هذه التصرفات لم تقتصر على ذلك، بل ترافقات في السابق مع سلوكيات مشينة أخرى مثل رمي النفايات أمام عتبة الباب والسب والشتم، وهو ما وثقته كاميرات المراقبة المنزلية التي تم تركيبها أصلاً لرصد تلك التعديات المتكررة .
وعبّر طارق عن استنكاره الشديد لعدم فهم المغزى الحقيقي خلف هذه الممارسات المشبوهة التي تستهدف امرأة طاعنة في السن ومكلومة، متسائلاً عن الجهات أو الدوافع التي تحرك هؤلاء الأشخاص لتعميق جراح والدته وإدخالها في دوامة من التوتر والترهيب المستمر .
وفي ختام رسالته، دعا طارق الزفزافي الرأي العام إلى مشاركة الفيديو على نطاق واسع لعلها تصل إلى الجهات المعنية للحد من هذه الانتهاكات , مدعماً موقفه بالتأكيد على أنه بصدد إصلاح كاميرات المراقبة وتجميع الأدلة لدفع الملف إلى القضاء قصد تحديد المسؤوليات القانونية لكل تورط محتمل في ترويع وإزعاج والدته .








