زايو سيتي
دخل ملعب «كامب نو» في برشلونة على خط المنافسة لاستضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، بعدما أبلغت الجهات الكتالونية الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بمقترح إقامة النهائي على أرضية الملعب، في وقت يظل فيه ملعب الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء وملعب سانتياغو برنابيو بمدريد ضمن أبرز الخيارات المطروحة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، أكد بيرني ألفاريز، مستشار الرياضة في حكومة كتالونيا، أن الجانب الكتالوني قدم إلى «فيفا» المعطيات والحجج التي تدعم ملف برشلونة لاستضافة المباراة النهائية، وذلك خلال تحرك تقوده حكومة الإقليم وبلدية برشلونة ونادي برشلونة.
وكان رئيس بلدية برشلونة، جاومي كولبوني، قد أعلن في فبراير الماضي رغبة المدينة في احتضان نهائي مونديال 2030 بملعب «كامب نو»، مشيراً حينها إلى أنه تم إبلاغ الاتحاد الإسباني لكرة القدم و«فيفا» بهذا الطموح.
وعاد ألفاريز في 25 شتنبر الماضي للتأكيد على أن «كامب نو» يمثل الخيار الأنسب، فيما حصل الملعب على دفعة إضافية لملفه بعد إعلان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، في 15 شتنبر، اختياره لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا سنة 2029.
ومن المنتظر أن تجرى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا في 2 يونيو 2029، أي قبل نحو عام من نهائي كأس العالم، وهو ما قد يتيح للملعب خوض اختبار تنظيمي كبير قبل احتضان الحدث العالمي.
وفي المقابل، يبرز توجه داخل الاتحاد الإسباني لكرة القدم نحو الإبقاء على النهائي داخل الأراضي الإسبانية، إذ تحدث رئيس الاتحاد رافائيل لوسان، في الأول من أكتوبر، عن إمكانية إقامة المباراة في «سانتياغو برنابيو» أو «كامب نو»، مع تأكيده أن الحسم النهائي يبقى من اختصاص الاتحاد الدولي لكرة القدم.
أما في المغرب، فيرتبط ملف استضافة النهائي بملعب الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء، الذي يُرتقب أن تبلغ طاقته الاستيعابية حوالي 115 ألف متفرج. وبذلك، تتجه المنافسة على نهائي مونديال 2030 إلى ثلاثة ملاعب بارزة هي «كامب نو» في برشلونة، و«سانتياغو برنابيو» في مدريد، وملعب الحسن الثاني الكبير في الدار البيضاء.








