زايو سيتي
أثارت المباريات الثلاث الأخيرة للمنتخب الوطني المغربي نقاشاً بين الجماهير، بعدما ظهرت انتقادات لعدد من اختيارات الناخب الوطني محمد وهبي، خصوصاً على مستوى التشكيلة والتغييرات وتدبير بعض الأسماء خلال فترة التوقف الدولي.
وتزامنت هذه الانتقادات، وفق ما أوردته وسائل إعلام رياضية، مع نهاية التوقف الدولي بحصيلة تضمنت فوزاً على الغابون بهدفين دون رد، ثم الانتصار بالنتيجة نفسها أمام ليسوتو، قبل التعادل أمام مالي بهدف لمثله في المباراة الودية التي احتضنها الملعب الكبير بطنجة.
ورغم أن المنتخب حسم مباراتي الغابون وليسوتو لصالحه، فإن النقاش الجماهيري ركز بشكل أكبر على مستوى الأداء ومدى قدرة «أسود الأطلس» على فرض أسلوبهم أمام المنافسين، إلى جانب بعض الخيارات الفنية التي اتخذها وهبي خلال المباريات الثلاث.
وكان التعادل أمام مالي نقطة أخرى في هذا النقاش، بعدما ظهر المنتخب في فترات من المباراة بعيداً عن المستوى الهجومي الذي كانت تنتظره الجماهير، في وقت أقر فيه وهبي نفسه بوجود جوانب تحتاج إلى التطوير، من بينها استغلال المساحات واللعب في العمق.
كما أثار تدبير وقت مشاركة بعض اللاعبين تساؤلات بين المتابعين، ومن أبرزها الاعتماد على عز الدين أوناحي أساسياً في المباريات الثلاث، وهو ما فتح نقاشاً حول حجم الدقائق التي خاضها اللاعب خلال التوقف الدولي.
وامتد الجدل أيضاً إلى لاعبين آخرين، من بينهم عبد الله وزان وسفيان الفوزي، بعدما اعتبر بعض المتابعين أن فرص مشاركتهما كانت محدودة خلال المباريات الثلاث. واكتفى الفوزي بست دقائق فقط، فيما شارك وزان في 14 دقيقة خلال فترة التوقف، وفق المعطيات المتداولة حول دقائق مشاركة اللاعبين.
وفي المقابل، يرى وهبي أن المعسكر الإعدادي حقق أهدافاً مهمة، خصوصاً من خلال مواجهة منتخب مالي، التي وصفها بأنها اختبار قوي ومفيد، مشيراً إلى أن المنتخب أظهر قدرة على الاحتفاظ بالكرة والخروج من ضغط المنافس، مع اعترافه بوجود جوانب أخرى تحتاج إلى العمل والتحسين.
وبين نتائج إيجابية في مباراتي الغابون وليسوتو، وتعادل أمام مالي، يتواصل النقاش حول خيارات وهبي وتدبيره للمجموعة، في انتظار الاستحقاقات المقبلة التي ستمنح المنتخب اختبارات جديدة وتتيح للمدرب مواصلة بناء اختياراته الفنية.








