زايوسيتي
كادت لدغة أفـ.ـعى سامة أن تنتهي بفاجعة داخل دوار متليلي التابع لجماعة أولاد داود ازخانين، بعد تعرض سيدة للدغة خلال الأسبوع الماضي، في حادث أعاد إلى الواجهة معاناة سكان المنطقة مع بعد الخدمات الصحية وصعوبة الولوج إلى الدوار.
وبحسب مصادر محلية، فقد تعرضت السيدة للدغة في الساعات الأولى من الصباح أثناء قيامها بأشغالها اليومية، رغم ارتدائها حذاء واقيا. وفور وقوع الحادث، سارع عدد من الجيران إلى نجدتها وتقديم الإسعافات الأولية لها، قبل طلب المساعدة لنقلها بشكل عاجل إلى المستشفى.
غير أن الوضع الصحي الطارئ اصطدم بعائق آخر يتمثل في وضعية الطريق المؤدية إلى الدوار، حيث تفصل المنطقة عن أقرب طريق معبدة مسافة تقدر بحوالي ستة كيلومترات، وهي مسافة تقطع عبر مسالك وعرة، ما جعل وصول وسيلة النقل في الوقت المناسب أمرا بالغ الصعوبة.
وبعد وصولها إلى مستشفى القرب بمدينة زايو، تقرر نقل السيدة على وجه السرعة إلى المستشفى الحسني بالناظور، حيث خضعت للعناية الطبية وتلقت العلاج المضاد لسم الأفاعي، قبل أن تستقر حالتها الصحية بعد قضائها ليلة تحت المراقبة الطبية.
الحادث، وإن انتهى باستقرار الحالة الصحية للسيدة، كشف من جديد عن هشاشة ظروف الولوج إلى الخدمات الصحية بالنسبة لسكان الدوار، خصوصا في الحالات الاستعجالية التي يكون فيها عامل الوقت حاسما.
كما يعيد الواقعة إلى الواجهة مطلباً قديماً لسكان متليلي، يتعلق بتعبيد الطريق التي تربط الدوار بالطريق الرئيسية، إذ ما تزال مسافة تقارب ستة كيلومترات تشكل تحديا يوميا للسكان، وتزداد خطورتها عندما يتعلق الأمر بحالات مرضية أو حوادث تستدعي نقلا سريعا.
ومع تكرر المخاطر المرتبطة بانتشار الزواحف السامة في المناطق القروية، خصوصا خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، يجد سكان الدوار أنفسهم أمام الحاجة إلى مسالك آمنة ومهيأة تضمن لهم سرعة الوصول إلى المرافق الصحية عند الضرورة.
وتطرح واقعة السيدة سؤالا يتجاوز حادثة اللدغة نفسها: إلى متى سيظل سكان دوار متليلي مضطرين إلى مواجهة الحالات الاستعجالية في ظل طريق غير معبدة تفصلهم عن أقرب محور طرقي رئيسي؟








فعلا انها مأساة حقيقية تعيشها ساكنة دوار متليلي مع مخاطر الزواحف السامة وصعوبة النقل مع الطريق الغير معبدة حسبنا الله ونعم الوكيل