زايو سيتي
رفعت السلطات الإسبانية مستوى التأهب إلى الدرجة الحمراء في إقليمي تاراغونا وكاستيون، الجمعة، عقب تساقطات مطرية قوية سجلت أكثر من 200 لتر للمتر المربع في عدد من المناطق، وسط تحذيرات للسكان من التنقل ودعوات إلى البقاء في المنازل.
وتسببت الأمطار والعواصف في غمر عدد من الطرق والمناطق السكنية بالمياه، كما أدت إلى اضطراب حركة القطارات على مقاطع تربط بين لا أميتيا دي مار وتاراغونا وتورتوسا، في وقت حذرت فيه مصالح الوقاية المدنية السكان من مخاطر الفيضانات.
وطلبت السلطات من سكان المناطق المتضررة، عند الضرورة، التوجه إلى الطوابق العليا، في إطار الإجراءات الاحترازية المعتمدة لمواجهة تداعيات التساقطات القوية وارتفاع منسوب المياه.
وبالتزامن مع ذلك، كثفت فرق الإنقاذ تدخلاتها الميدانية، حيث تجاوز عدد العمليات المنجزة 180 تدخلاً، شملت إجلاء 18 شخصاً كانوا عالقين داخل سياراتهم، إلى جانب عمليات لسحب المياه من عدد من المنازل.
كما جرى تعزيز وسائل التدخل من خلال تعبئة 140 عنصراً و45 مركبة، فضلاً عن تجهيز مركز استقبال بمدينة تورتوسا بطاقة استيعابية تصل إلى 50 شخصاً، تحسباً للحاجة إلى إيواء متضررين من الأحوال الجوية.
وبحسب المعطيات الأولية، لم تسجل إصابات بشرية جراء هذه الاضطرابات الجوية إلى حدود إعداد التقرير.








