زايو سيتي
دخلت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيل الحكومة، على خط الجدل المرتبط بالمشاورات السياسية الجارية لتشكيل الأغلبية الحكومية، مؤكدة أن قنوات التواصل شملت مختلف الأحزاب المعنية.
وأوضحت المنصوري، اليوم الخميس، أن المشاورات لم تقتصر على أحزاب بعينها، مشيرة إلى أنه تم التواصل مع جميع التنظيمات السياسية المعنية، في سياق التحضير لتشكيل الحكومة الجديدة.
وفي ردها على المواقف الصادرة عن حزب العدالة والتنمية، قالت المنصوري إن من يرغب في الدخول في مشاورات حول تشكيل الحكومة يمكنه الحضور والمشاركة في هذا المسار، في إشارة إلى الجدل الذي رافق عدم حضور الحزب إلى بعض اللقاءات المرتبطة بالمشاورات.
وتأتي تصريحات رئيسة الحكومة المعينة في وقت تتواصل فيه الاتصالات بين مختلف الفاعلين السياسيين، بهدف بلورة الأغلبية الحكومية المقبلة وتحديد ملامح تركيبتها، عقب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وتؤشر مواقف المنصوري على رغبة في وضع حد للجدل المرتبط بمن شملتهم المشاورات الحكومية، والتأكيد على أن باب التواصل السياسي ظل مفتوحاً أمام الأحزاب الراغبة في المشاركة في هذا المسار.


