زايو سيتي
سجّل إقليم اليوسفية حالة جديدة مؤكدة بداء الخناق (الدفتيريا)، بعد أن أظهرت التحاليل المخبرية إصابة شاب يبلغ من العمر 20 سنة، كان من المخالطين لطفلة من أفراد أسرته توفيت مؤخراً جراء المرض.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الشاب كان يقيم مع الطفلة في المنزل نفسه، قبل أن تظهر عليه أعراض خفيفة، ليتم إخضاعه للفحوصات الطبية التي أكدت إصابته بالداء.
وكانت الطفلة، البالغة من العمر 12 سنة، قد توفيت نهاية الأسبوع الماضي، بعدما ظهرت عليها أعراض مرتبطة بالدفتيريا، قبل نقلها إلى المستشفى الجهوي بمراكش، حيث أكدت التحاليل المخبرية إصابتها بالمرض.
وعقب تسجيل الوفاة، باشرت المصالح الصحية بالإقليم عملية تتبع المخالطين، حيث تم إخضاع أفراد الأسرة لإجراءات المراقبة والعزل الاحترازي، قبل أن تكشف الفحوصات إصابة الشاب باعتباره الحالة الوحيدة التي ظهرت عليها أعراض بين المخالطين، وفق المعطيات المتاحة.
وتأتي هذه الحالة في سياق صحي سبق أن شهد تسجيل بؤرتين عائليتين محدودتين للدفتيريا بجهة سوس ماسة، مع وجود حالات أخرى قيد التحري والتأكيد المخبري. وأفادت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأن عدداً من الحالات المسجلة يرتبط بعدم تلقي اللقاح أو عدم استكمال الجرعات الموصى بها.
وتؤكد المعطيات الصحية أن التلقيح واستكمال الجرعات والتذكيرات المقررة يظل من أهم وسائل الوقاية من داء الخناق، الذي ينتقل أساساً عبر الرذاذ التنفسي ويمكن أن يؤدي، في بعض الحالات، إلى مضاعفات صحية خطيرة.








