زايوسيتي
يظل الارتباط بالوطن نبضًا حيًّا يتجاوز الحدود الجغرافية والملاعب المستطيلة، وهذا ما تجسد بوضوح في التصريحات الأخيرة للنجم المغربي حكيم زياش من البرازيل، حيث جدد التأكيد على اعتزازه العميق بهويته وجذوره الثابتة.
في حوار خاص مع قناة نادي “بوتافوغو” البرازيلية، فتح “الساحر” المغربي قلبه للحديث عن شعوره الداخلي تجاه وطنه، معتبرًا أن حب الوطن ليس مجرد خيار، بل هو شعور فطري يولد مع الإنسان ويكبر معه عبر مختلف مراحل حياته. وأوضح زياش أن اختياره تمثيل المنتخب المغربي والدفاع عن ألوانه يمثل له محطة استثنائية وعميقة التأثير، مُعبرًا عن سعادته العارمة بالنجاحات التي حققها رفقة “أسود الأطلس” والتي ستظل راسخة في وجدانه.
تأتي هذه التصريحات لتؤكد أن البعد المكاني لا يغير شيئًا من الهوية؛ فزياش، الذي بصم على مسار كروي استثنائي حافل بالتألق رفقة أندية أوروبية مرموقة مثل أياكس أمستردام وتشيلسي وغلطة سراي، إلى جانب تجربته المحلية مع الوداد الرياضي، يواصل اليوم مغامرته الاحترافية في قارة جديدة بعد انتقاله إلى نادي بوتافوغو البرازيلي بعقد يمتد حتى دجنبر 2028.
إن تجربة حكيم زياش تقدم نموذجًا ملهمًا للرياضيين والشباب على حد سواء؛ فهو يثبت أن النجاح على أعلى المستويات العالمية لا يتعارض أبدًا مع الوفاء للجذور والافتخار بالانتماء. فحيثما حلَّ وارتحل، يظل القميص الوطني والروح المغربية هما البوصلة التي توجه مسار واحد من أبرز المواهب التي انجبتها الملاعب الوطنية.


