زايوسيتي
أثار الفنان الشعبي عادل الميلودي موجة غضب عارمة واستياءً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، إثر خرجة فيديو مثيرة نشرها عبر صفحته الرسمية، وجه فيها اتهامات قاسية ونعوتاً لاذعة للبرلماني أسامة باريك ممثل إقليم ميدلت.
في تسجيل مصور وُصف بالصادم، استهدف الميلودي البرلماني أسامة باريك بعبارات قاسية ومرفوضة، متّهماً إياه باستغلال هشاشة بعض الفئات الاجتماعية لتحقيق مكاسب سياسية واستعطاف الساكنة. غير أن هذا الخطاب لم يجد أي صدى إيجابي لدى الرأي العام، بل قُوبل برفض قاطع واعتبره المتتبعون هجوماً مجانياً بعيداً كل البعد عن النقد البنّاء أو النقاش السياسي المسؤول.
في المقابل، حظي أسامة باريك بموجة تضامن واسعة وتأكيد قوي من طرف أبناء إقليم ميدلت ومن مختلف النشطاء المغاربة، الذين استنكروا الأسلوب الهجومي للميلودي. ويرى المتدخلون أن باريك يمثل نموذجاً للشباب الطموح القادم من عمق المناطق المهمشة، والذي نال ثقة المواطنين عبر صناديق الاقتراحات بفضل قربهم منه ودعمهم لمساره.
أعادت هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول أسلوب بعض الفنانين في خوض غمار النقاش العام أو إثارة الجدل بغرض “البوز”. وقد تساءل العديد من المعلقين عما إذا كانت هذه الخرجة ناتجة عن تصفية حسابات شخصية أو بتوجيه من أطراف أخرى، مؤكدين أن لغة السب والشتم لا تخدم سوى من يفتقرون للبرامج والأفكار الجادة.








