زايوسيتي
شهدت العاصمة الإسبانية مدريد مظاهرات ضخمة، رفعت خلالها شعارات منددة بسياسات الحكومة الحالية ومطالبة بضرورة الدعوة إلى انتخابات عامة مبكرة.
وجاءت هذه الاحتجاجات، التي أُطلق عليها تسمية “مسيرة الكرامة”، على وقع تداعيات أزمة التدفق الهائل للمهاجرين نحو مدينة سبتة المحتلة، وسط اتهامات مباشرة للحكومة بالتقصير في حماية الحدود الوطنية.
وقد قدرت الجهات المنظمة عدد المشاركين بأرقام قياسية، بينما أشارت تقديرات الأمن الرسمي إلى حضور الآلاف من المواطنين الذين قطعوا الشوارع الرئيسية وسط إجراءات أمنية مشددة.
وشارك في هذه الاحتجاجات قادة ومُمثلون عن أحزاب المعارضة اليمينية البارزة، حيث وجهوا انتقادات لاذعة لرئيس الحكومة بيدرو سانشيز، معتبرين أن التدابير الحكومية الحالية غير كافية ولا تليق بحجم الأزمة.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بالسيادة الصارمة والتصدي لأزمات الهجرة غير النظامية، مع التأكيد على مواصلة الضغط السياسي والشعبي حتى الاستجابة لمطالبهم القاضية بتغيير المشهد السياسي الحالي.








