زايوسيتي
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن العلاقات الراسخة التي تجمع بين المغرب وإسبانيا تبني مسارها على أسس صلبة ومتينة، عنوانها الأبرز الاحترام المتبادل وتفادي سياسة فرض الأمر الواقع أو التصرفات غير المنتظرة.
وأوضح بوريطة، في تصريحات متطابقة على هامش المحافل الدبلوماسية، أن الشراكة الثنائية المتجددة تستلهم روحها ومبادئها الأساسية من الإعلان المشترك المعتمد في أبريل سنة 2022، والذي دشن مرحلة غير مسبوقة من التعاون الاستراتيجي القائم على الشفافية والتشاور المستمر.
وشدد المسؤول الحكومي على أن تدبير الملفات المشتركة، بمختلف تعقيداتها، يمر حتمًا عبر قنوات الحوار الدائم والمسؤول، معتبرًا أن تغليب روح حسن الجوار يتيح التركيز على نقاط التقاء الواسعة وتعزيز التقدم فيها، بينما يتم إخضاع نقاط الاختلاف لنقاش هادئ وبناء بعيدًا عن أي إجراءات أحادية الجانب.
وتأتي هذه التطورات والمواقف الدبلوماسية لتعكس حرص الطرفين على حماية الزخم الإيجابي الذي طبع الشراكة المغربية-الإسبانية في الآونة الأخيرة، لاسيما في ظل التحديات الإقليمية المشتركة والاستعدادات الحثيثة للمحطات الكبرى المقبلة التي تجمع البلدين.








