زايوسيتي
في مشهد يعكس حجم الأزمة التي يعاني منها مهنيو قطاع الصيد البحري، وثق مقطع فيديو إقدام بحارة إسبان على رمي كميات كبيرة من الأسماك الطازجة، وتحديداً سمك الأنشوفة (البوكرون)، في عرض البحر.
وجاء هذا القرار الاحتجاجي المأساوي نتيجة الانهيار الحاد في الأسعار وتراجع الطلب في الأسواق الإسبانية، حيث وصل ثمن الصندوق إلى مستويات زهيدة لا تتجاوز أحياناً 1.40 يورو ما يعادل تقريباً 14 درهماً مغربياً، وهو ما اعتبره البحارة إجحافاً صارخاً بحق جهودهم وتضحياتهم اليومية في أعالي البحار، لتنتهي المحاصيل مطروحة في المياه وسط تجمهر طيور النورس.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على الاختلالات التسويقية والأزمات المعيشية التي يواجهها الصيادون، مما يستدعي حلولاً جذرية لحماية حقوق المهنيين وضمان قيمة منصفة لمنتوجاتهم البحرية.








