زايو سيتي
أعاد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية، بحصوله على 97 مقعداً من أصل 395، ترتيب النقاش السياسي حول المرحلة الحكومية المقبلة، في انتظار معرفة الشخصية التي سيكلفها الملك بتشكيل الحكومة، وفق مقتضيات الفصل 47 من الدستور.
ومع بروز “البام” في صدارة النتائج الأولية، تتجه الأنظار إلى عدد من الأسماء داخل الحزب، من بينها فوزي لقجع وفاطمة الزهراء المنصوري ومحمد المهدي بنسعيد، في وقت لم يصدر بعد أي إعلان رسمي بشأن الشخصية التي ستتولى رئاسة الحكومة المقبلة.
ويبرز اسم فوزي لقجع في النقاش المتداول بالنظر إلى حضوره في تدبير عدد من الملفات الاقتصادية والمالية والرياضية، بينما تحضر فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، باعتبارها إحدى أبرز قيادات الحزب. كما يطرح اسم محمد المهدي بنسعيد، القيادي الشاب ووزير الثقافة والشباب والتواصل في الحكومة المنتهية ولايتها، ضمن الأسماء المتداولة.
ويأتي هذا النقاش في سياق مرحلة حكومية ستواجه مجموعة من الملفات الكبرى، من بينها مواصلة تنزيل السياسات الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب الاستعداد للاستحقاقات المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030، الذي سيحتضنه المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
وتبقى عملية تشكيل الحكومة مرتبطة، إلى جانب اختيار رئيسها، ببناء أغلبية برلمانية قادرة على ضمان التنسيق داخل المؤسسة التشريعية، في ظل النتائج الأولية التي وضعت التجمع الوطني للأحرار ثانياً بـ66 مقعداً، يليه حزب الاستقلال بـ65 مقعداً.
وفي انتظار المشاورات والقرار الملكي بشأن الشخصية المكلفة بتشكيل الحكومة، يظل تداول أسماء لقجع والمنصوري وبنسعيد في هذا السياق إعلامياً وسياسياً، دون أن يعني ذلك حسم الاختيار بشكل رسمي.








