زايوسيتي
فتحت مكاتب التصويت، صباح اليوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، أبوابها عبر مختلف الجماعات الترابية لإقليم الناظور، إيذانًا بانطلاق غمار الاقتراع برسم الانتخابات التشريعية، في أجواء مطبوعة بالتعبئة الميدانية الشاملة والترقب السياسي الواسع للظفر بالمقاعد الأربعة المخصصة لهذه الدائرة الانتخابية بمجلس النواب.
وتُخاض هذه الاستحقاقات وسط مشهد تنافسي يضم 17 لائحة انتخابية تتسابق لكسب ثقة الناخبين، حيث يبلغ مجموع الناخبين والناخبات المسجلين بالدائرة الإقليمية للناظور 288,195 شخصاً، وُزعت هذه الكتلة الناخبة على 719 مكتب تصويت، مدعومة بـ 62 مكتباً مركزياً خُصصت لتجميع المحاضر وإجراء العمليات الإحصائية. ويبرز الفارق جلياً بين الكتلة الناخبة وإجمالي عدد سكان الإقليم الذي بلغ 565,987 نسمة وفق نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، بالنظر لضم الرقم الأخير لمختلف الفئات العمرية غير المؤهلة قانوناً للتسجيل في اللوائح الانتخابية.
وتتفاوت درجات الاستقطاب والزخم الانتخابي بحسب الكثافة السكانية لكل جماعة ترابية بالإقليم؛ حيث تصدرت جماعة الناظور القائمة بـ 68,015 مسجلاً موزعين على 160 مكتب تصويت، تليها جماعة بني أنصار بـ 27,701 مسجلاً في 66 مكتباً، ثم جماعة العروي بـ 22,547 ناخباً عبر 49 مكتباً، وجماعة زايو التي بلغ بها عدد المسجلين 20,713 ناخباً موزعين على 48 مكتباً، فضلاً عن باقي الجماعات الترابية كأولاد ستوت وأزغنغان وبوعرك وبني شيكر وسلوان. وتستمر عملية الإدلاء بالأصوات طيلة اليوم ابتداءً من الساعة الثامنة صباحاً وحتى السابعة مساءً، حيث تسابق اللوائح المتنافسة الزمن في ساعاتها الأخيرة لحث المواطنين على المشاركة ورفع معدلات الإقبال.
وبمجرد إسقاط الستار على مكاتب الاقتراع، ستنطلق مباشرة عمليات فرز الأصوات وتجميع المحاضر، في انتظار ما ستسفر عنه النتائج النهائية لمعرفة هوية البرلمانيين الأربعة الجدد الذين سيظفرون بتمثيل إقليم الناظور في قبة البرلمان.








