زايوسيتي
في غمرة الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية التشريعية، احتضنت مدينة زايو مهرجانا خطابيا أمس الإثنين 21 شتنبر 2026 ، تم خلاله تسليط الضوء على الرهانات التنموية الكبرى بالمنطقة، إلى جانب الرد بحزم على الانتقادات التي وجهها بعض المرشحين والمنافسين للانتخابات التشريعية بدائرة الناظور.
واستهل الطيبي اللقاء بالتأكيد على الأهمية الاستراتيجية لمدينة زايو باعتبارها قطباً حيوياً يربط بين مختلف الجماعات المجاورة (أولاد ستوت، أولاد داود الزخانين، وغيرها)، ومجالاً لتعايش متجانس بين مختلف القبائل والفعاليات البشرية التي تعتبر المدينة فضاءً مشتركاً لتقاسم الخدمات ومقومات العيش اليومي.
وفي معرض رده على خصوم حزب الاستقلال وبعض وكلاء اللوائح المنافسة خاصة مرشح الأصالة والمعاصرة المومني، انتقد المتحدث لغة التبخيس والتشكيك في استمرارية المنتخبين المحليين، متسائلاً عن قدرة هؤلاء المنتقدين على نيل ثقة المواطنين لولايات متعددة. وأكد أن استمرار الثقة الشعبية لعقود يعود إلى تشبث ساكنة زايو بالمبادئ والأصالة، معتبراً أن التصويت المتكرر لصالحه يعكس روابط الثقة والوفاء المتبادل بين أبناء المدينة وممثليهم، وليس وليد إكراهات أو فرض خارجي.
وعلى الصعيد التاريخي، استحضر اللقاء الأمجاد النضالية لمدينة زايو ومنطقتها، مشدداً على أن المدينة شكلت قاطرة حقيقية للحركة الوطنية إبان فترة الحماية، ومحطة أساسية لتواصل زعماء المقاومة بين الشمال والجنوب، مما يفرض على الأجيال الحالية الاعتزاز بهذا الإرث التاريخي المجيد وصونه عبر المشاركة الفاعلة في المحطات الديمقراطية.
أما في الجانب التنموي والاقتصادي، فقد تطرق محمد الطيبي إلى المشاريع الكبرى التي ترصدها الدولة للمنطقة، لاسيما المشروع الاستراتيجي لتحلية المياه الموجهة للسقي الفلاحي، والذي تشرف عليه الحكومة ممثلة في وزارة التجهيز والماء (برئاسة نزار بركة)، مؤكدة أن هذه المبادرات الملكية والحكومية تهدف إلى تأمين الأمن المائي والجهوي لسهل ملوية والمنطقة المجاورة (بوعرك وصبرة وتزطوطين)، متجاوزة تقلبات التساقطات المطرية ونقص موارد السدود.
وفي ختام اللقاء، وجه الطيبي دعوة عامة لعموم الساكنة وعبر الأحرار والغيورين بمدينة زايو إلى الانخراط القوي و المكثف يوم الاقتراع (23 شتنبر)، لممارسة واجبهم الديمقراطي والوطني عبر التصويت على مرشحا حزب الاستقلال محمادي توحتوح وكيل اللائحة ومرشحة الجهة لطيفة الطيبي، مشيدا بالروح الإيجابية والأخلاق العالية التي طبعت الحضور الجماهيري.



انا شخصيا أستحي..اذا كنت تريد آن تكون سياسيا فعليك ان تكون كذابا و منافقا و فاسقا و ان كانت لك مبادئ الأحسن آن تجلس في بيتك…و هذا هو حال ذلك السياسي …مدينة و نواحيها تفتقد إلى كل شيء ..لا بنية تحتية لا اسوق لا مستشفيات …الحمدلله هناك كثرة المقاهي كافية لاستقبال العاطلين..كنائب برلماني مخضرم كنا نتمنى أن تستفيد منك المدينة من جلب المشاريع و ترميم كل ما هو ناقص..مع الاسف
مزبلة التاريخ .