زايوسيتي
في خضم الحملة الانتخابية التي تسبق الاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها بعد غد الأربعاء 23 شتنبر 2026، دخل محمد الطيبي، رئيس جماعة زايو والبرلماني السابق عن حزب الاستقلال، على خط السجال الانتخابي الدائر حول تدبير المدينة ومستقبلها السياسي.
الطيبي كان يتحدث، اليوم الاثنين، خلال تجمع خطابي نظمه حزب الاستقلال بمدينة زايو، بحضور محمادي توحتوح، وكيل اللائحة المحلية للحزب بدائرة الناظور، حيث رد بشكل مباشر على تصريحات سابقة لمحمد المومني، رئيس جماعة تيزطوطين ووكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة نفسها.
وكان المومني قد حل بمدينة زايو نهاية الأسبوع المنصرم، وخلال كلمة له أمام أنصاره، تحدث عن واقع المدينة، مشيرا إلى أن زايو يرأسها شخص واحد منذ أزيد من أربعين سنة، متسائلا عن حصيلة هذا الامتداد الطويل على مستوى تنمية المدينة.
الرد جاء اليوم من محمد الطيبي، الذي استحضر بدوره طول فترة توليه رئاسة جماعة زايو، والتي تعود إلى سنة 1976، وقال موجها كلامه إلى المومني: «أنا بقيت رئيسا لمدة 50 سنة، أما أنت فلا تستطيع البقاء على الكرسي أربع سنوات».
وتحولت هذه العبارة إلى واحدة من أبرز لحظات التجمع الخطابي لحزب الاستقلال بزايو، في وقت دخلت فيه الحملة الانتخابية مراحلها الأخيرة، ولم يعد يفصل عن موعد الاقتراع سوى يومين.
ويأتي هذا السجال في سياق تنافس انتخابي محتدم بإقليم الناظور، حيث يخوض المومني الانتخابات التشريعية وكيلا للائحة حزب الأصالة والمعاصرة، بينما يقود محمادي توحتوح لائحة حزب الاستقلال بالدائرة. ويظل محمد الطيبي، بحكم حضوره السياسي الطويل بمدينة زايو، أحد أبرز الأسماء التي تحضر في النقاش الانتخابي المحلي.
ومع اقتراب موعد التصويت، يبدو أن النقاش بين مختلف المتنافسين أخذ منحى أكثر مباشرة، خصوصا حول حصيلة تدبير المدن والجماعات، وطول مدة المسؤولية، وقدرة المنتخبين على الحفاظ على مواقعهم الانتخابية، وهي قضايا ينتظر أن تظل حاضرة بقوة إلى غاية إغلاق صناديق الاقتراع مساء الأربعاء.









يقولون الحكماء القدماء الأكذوبة التي لا تستكمل سنتها ليست بأكذ وبة .
البلد الطيب يخرج نباته بأذن ربه . والذي خبث لا يخرج الأ نكدا .