زايو سيتي
اختتمت القوات الجوية والفضائية الإسبانية، أول أمس، مناورات عسكرية تضمنت تدريبات بالذخيرة الحية وإطلاق صواريخ جو-جو وجو-سطح، وذلك في منطقة خليج قادس القريبة من السواحل المغربية.
وشهدت التدريبات مشاركة مقاتلات من طرازي «F-18» و«Eurofighter»، إلى جانب وحدات عسكرية وأنظمة متخصصة في رصد ومواجهة الطائرات المسيّرة، ضمن سيناريوهات تحاكي ظروفاً قتالية متعددة.
وتضمنت المرحلة الختامية من المناورات تنفيذ عمليات إطلاق للذخيرة الحية والصواريخ، فضلاً عن استعمال مدافع الطائرات، في إطار تدريبات تهدف، وفق المعطيات التي أعلنتها القوات الجوية والفضائية الإسبانية، إلى تطوير القدرات العملياتية ورفع مستوى الجاهزية القتالية.
وانطلقت هذه المناورات في 13 شتنبر، وركزت على اختبار قدرة الوحدات المشاركة على التعامل مع تهديدات جوية وبحرية وبرية، من خلال تدريبات تحاكي عمليات اعتراض جوي واستهداف أهداف في البحر وعلى الأرض.
ويكتسي موقع إجراء هذه التدريبات أهمية استراتيجية، بالنظر إلى تمركزها في خليج قادس، وهي منطقة بحرية تقع قبالة السواحل المغربية وتشكل جزءاً من المجال الحيوي لغرب البحر الأبيض المتوسط ومضيق جبل طارق.
وتزامنت المناورات مع استمرار تطوير القوات المسلحة في المنطقة لقدراتها الجوية والدفاعية، وهو ما دفع وسائل إعلام إسبانية إلى التوقف عند البعد العسكري والردعي لهذه التدريبات، في ظل التحولات التي تعرفها القدرات العسكرية لدول المنطقة.
وأكد الجانب الإسباني أن المناورات تندرج ضمن برامج التدريب المتقدم للقوات الجوية، بهدف تعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات ورفع قدرتها على التعامل مع سيناريوهات العمليات العسكرية المختلفة.








