zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home الريف
قبل أن تصبح سلوان كما نعرفها اليوم.. هنا سقط مطار إسباني في قلب معركة الريف

قبل أن تصبح سلوان كما نعرفها اليوم.. هنا سقط مطار إسباني في قلب معركة الريف

سبتمبر 18, 2026
وقت القراءة: 1 min read
A A

زايو سيتي

قبل أكثر من مئة عام، لم تكن سلوان المدينة التي يعرفها سكان الناظور اليوم، بل كانت أرضاً تضم موقعاً عسكرياً إسبانياً ومطاراً لعب دوراً في واحدة من أكثر مراحل حرب الريف اضطراباً. وفي صيف 1921، وجد هذا المطار نفسه محاصراً، قبل أن يسقط في الثالث من غشت، في واحدة من اللحظات الحاسمة التي أعقبت انهيار الجيش الإسباني في معركة أنوال.

القصة لم تبدأ في سلوان، وإنما على امتداد مواقع عسكرية إسبانية انهارت تباعاً خلال يوليوز 1921 أمام قوات المقاومة الريفية. ومع اتساع الانهيار، تحولت عملية التراجع إلى أزمة عسكرية كبيرة، امتدت في اتجاه الناظور وسلوان والعروي، وأصبح الوجود الإسباني في المنطقة يواجه ضغطاً متزايداً.

ومع نهاية يوليوز، بقيت ثلاثة مواقع رئيسية تقاوم في المنطقة: الناظور وسلوان وجبل العروي.

لكن سلوان نفسها لم تكن موقعاً عسكرياً واحداً.

فقد كانت هناك القصبة من جهة، والمطار العسكري من جهة أخرى، ولكل موقع ظروفه الدفاعية وحساباته الخاصة في ظل الحصار الذي أخذ يشتد يوماً بعد آخر.

داخل المطار، لم يكن الخطر مقتصراً على الهجمات المباشرة، فقد أحاطت به أعداد كبيرة من المقاتلين الريفيين، بينما أتاحت المرتفعات القريبة إمكانية استهداف الموقع بالنيران، الأمر الذي جعل حركة الجنود في محيطه محفوفة بالمخاطر.

وسرعان ما تحول الماء إلى واحدة من أكبر مشكلات الموقع المحاصر.

فالبئر الذي كان يوفر الماء يوجد خارج نطاق المطار، والوصول إليه كان يعني المرور في منطقة مكشوفة أمام نيران الخصوم، وبين الحاجة اليومية إلى الماء وضيق مساحة التحرك، وجد الجنود الإسبان أنفسهم أمام وضع يزداد صعوبة.

وفي محاولة لكسر الحصار، جرت محاولات لإيصال الماء والذخيرة بين المطار والقصبة، بينما كانت الطائرات القادمة من جهة مليلية تحاول إلقاء أكياس التموين والذخيرة على المواقع المحاصرة من الجو.

لكن مع مرور الأيام، بدأت الخيارات تضيق.

في الثاني من غشت 1921، كانت الطائرات الإسبانية لا تزال تحاول تموين سلوان من الجو، في وقت كان فيه الحصار يزداد إحكاماً حول الموقع.

ثم جاء اليوم التالي حاملاً نقطة تحول جديدة.

3 غشت 1921.

في هذا اليوم سقط مطار سلوان.

لم يكن سقوطه مجرد خسارة لموقع عسكري، بل مثّل فقدان الجيش الإسباني منشأة جوية كان يعتمد عليها في المنطقة، لتنضم الطائرات والمنشآت الموجودة في الموقع إلى خسائر الانهيار العسكري الذي أعقب معركة أنوال.

ولم يمض سوى يوم واحد حتى جاءت الضربة التالية.

في 4 غشت، سقطت قصبة سلوان أيضاً.

وهكذا، خلال يومين فقط، انتقلت سلوان من موقع محاصر إلى واحدة من أبرز محطات الانهيار العسكري الإسباني في المنطقة.

اليوم، قد تبدو فكرة وجود مطار عسكري إسباني في سلوان بعيدة عن الصورة التي يعرفها سكان الناظور والمنطقة عن المدينة. غير أن الوثائق والصور والخرائط الإسبانية تحتفظ بآثار ذلك الماضي، وتعيد رسم ملامح مكان كان قبل أكثر من قرن جزءاً من جبهة عسكرية مشتعلة.

هنا كانت الطائرات تقلع وتهبط.

وهنا كانت توجد منشآت وحظائر وفرق طيران.

وهنا أيضاً، خلال أيام قليلة من صيف 1921، وصلت تداعيات الانهيار الذي بدأ في مواقع أخرى إلى المجال الذي نعيش فيه اليوم.

لذلك، فإن قصة مطار سلوان لا تتوقف عند تاريخ سقوط منشأة عسكرية إسبانية.

إنها تكشف كيف كانت جغرافية الناظور الحالية مختلفة تماماً قبل أكثر من مئة عام، وكيف تحولت المدن والقرى التي نعرفها اليوم إلى مساحات كانت في ذلك الوقت مسرحاً لمواجهة عسكرية كبرى.

وفي 3 غشت 1921، كان أحد فصول ذلك التحول يُكتب في سلوان، حين سقط مطارها العسكري بعد أيام من الحصار، لتواصل المنطقة بعدها واحدة من أكثر مراحل حرب الريف اضطراباً.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
أريج الوفاء من عبق الستينات.. حين كان العسري وعياد وحصانهم “نبيل” حراساً لأرواح زايو ونظافتها

أريج الوفاء من عبق الستينات.. حين كان العسري وعياد وحصانهم "نبيل" حراساً لأرواح زايو ونظافتها

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n