زايو سيتي
جدد لقجع، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، التأكيد على قوة علاقته بساكنة إقليم بركان، ولاسيما منطقة أحفير، مشيراً إلى أن ارتباطه بالمنطقة يعود لأكثر من عقدين، وأنه تأسس، بحسب تعبيره، على الثقة والتواصل والعمل والعطاء.
جاء ذلك خلال مهرجان خطابي نظمه الحزب بدوار زيدور التابع ترابياً لجماعة أغبال بأحفير، ضمن جولة تواصلية بالمنطقة، حيث أوضح لقجع أن علاقته بساكنة بركان لا ترتبط بالمواعيد الانتخابية، بل تعود إلى سنوات طويلة من التواصل المستمر.
وأبرز المتحدث أن بركان تحظى بمكانة خاصة لديه، مستحضراً الروابط العائلية والتاريخية التي تجمعه بالإقليم، وقال إن أفراداً من عائلته عاشوا بالمنطقة، كما أن أجداده دُفنوا فيها، وهو ما جعله، وفق تعبيره، يحمل تقديراً خاصاً للمدينة والإقليم وساكنته.
وأكد لقجع أن الثقة التي تجمعه بالمواطنين لم تُبنَ خلال الحملات الانتخابية، وإنما تشكلت على امتداد سنوات من العمل والتواصل، معتبراً أن خدمة المنطقة ينبغي أن تقوم على الإخلاص والعمل دون انتظار مقابل.
وفي حديثه عن الممارسة السياسية، انتقد القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة بعض الممارسات التي ترافق الحملات الانتخابية، خصوصاً تقديم الوعود للناخبين قبل مغادرة المنطقة بعد انتهاء الاستحقاقات، وقال: «ماعندنا ما ندير لي يعطي وعود لساكنة بركان والمناطق المجاورة ويدّيو الأصوات ويمشيو للرباط».
كما توقف لقجع عند المؤهلات التي يتوفر عليها إقليم بركان، خاصة في المجال السياحي، مشيراً إلى أن المنطقة تتوفر على إمكانات مهمة، لكنها تحتاج، بحسب تقديره، إلى مزيد من الاهتمام والتثمين والمواكبة.
ودعا في هذا السياق إلى حضور المسؤولين عن القطاع والوقوف ميدانياً على المؤهلات التي تزخر بها المنطقة، والعمل على تطويرها بما يساهم في تعزيز جاذبيتها والاستفادة من إمكاناتها.
وشدد لقجع في ختام حديثه على أنه لا يتعامل مع المشاريع باعتبارها مجالاً للتباهي، مؤكداً أن الأولوية بالنسبة إليه تتمثل في معالجة المشاكل المطروحة والاستجابة لانتظارات الساكنة، مضيفاً أن المنطقة تحتاج إلى «المعقول» وإلى أشخاص يعملون على فتح الملفات وإيجاد الحلول بدل الاكتفاء بإطلاق الوعود.







