زايوسيتي
في ظل ما تم تداوله مؤخراً عبر بعض صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي من أخبار وادعاءات تفيد بتقديم استقالته من صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار، خرج الفاعل السياسي سعيد الرحموني بتوضيح رسمي وحاسم للرأي العام، وضع من خلاله النقاط على الحروف وقطع الطريق أمام مختلف التأويلات والإشاعات المغلوطة.
وأكد الرحموني، بكل وضوح ومسؤولية، أنه لم يتقدم بأي استقالة من حزب التجمع الوطني للأحرار، مشدداً على أنه لا يزال إلى حدود اليوم متمسكاً بانتمائه الحزبي، ومواصلاً ارتباطه بمؤسسات الحزب وهياكله. وصرّح قائلاً إن موقفه السياسي وانتماءه الحزبي واضحان تماماً، ولا يحتاجان إلى وساطة الإشاعات أو اجتهادات أصحاب الصفحات لتفسيرهما.
وفي معرض رده على ما رافق ذلك من ربط بين موقفي السياسي وبين ترشح ابنته ضمن اللائحة الجهوية باسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أوضح سعيد الرحموني أن هذا الاختيار يظل شخصياً وسياسياً ويخص ابنته وحدها. وأضاف مبيناً أنها امرأة راشدة تتمتع بكامل الأهلية والاستقلالية في اتخاذ قراراتها، ومن حقها اختيار الإطار السياسي الذي يناسب قناعاتها، متمنياً لها التوفيق في مسارها الانتخابي، ومشيراً في نفس الوقت إلى أنه من غير المقبول أخلاقياً ولا سياسياً تحويل اختيارها الشخصي إلى ذريعة لاختلاق استقالة وهمية أو التشويش على مواقفه.
كما شدد المتحدث على أن اختياري الاستقرار داخل حزب “الحمامة” ليس وليد ظرف انتخابي عابر أو حسابات ظرفية، بل يرتبط بعلاقات الاحترام والتقدير التي تجمع قيادات الحزب ومناضليه، وفي مقدمتهم الأستاذ عبد القادر سلامة، الذي وصفه بأنه من الكفاءات والركائز الأساسية والأعيان الذين يحظون بمكانة اعتبارية داخل الإقليم، فضلاً عن العلاقة العائلية المتينة التي تجمعه به وتُعد مصدر اعتزاز وتقدير شخصي وعائلي بعيداً عن أي توظيف سياسوي أو مزايدات.
وفي ختام توضيحه، دعا سعيد الرحموني كافة مروجي هذه الأخبار إلى التحلي بالمسؤولية، والتحقق من صحة المعطيات قبل تداولها، مذكراً بأن الكلمة المنشورة أمانة وأن الإشاعة لا تصبح حقيقة بمجرد تكرارها، ليضع بذلك حداً نهائياً لكل التأويلات واللبس القائم حول وضعيته السياسية والحزبية.








