زايوسيتي
اهتز أحد أحياء مدينة أكادير، أمس الجمعة، على وقع حادث مأساوي أودى بحياة رجل في عقده الثامن، ينحدر من مدينة زايو بإقليم الناظور، ويقيم منذ سنوات بمدينة أكادير حيث كان يشتغل.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضـ.ـحية، وهو من أبناء زايو، كانت زوجته وأبناؤه يقيمون بمدينة زايو، في الوقت الذي كان هو يتواجد بأكادير بحكم ظروف عمله.
ووقعت الحادثة بحي تيكيوين بأكادير، حيث عثر على الرجل جـ.ـثة هامدة، في ظروف لا تزال غامضة، فيما تحوم الشكوك حول إمكانية تورط شاب يبلغ من العمر حوالي 18 سنة في هذه الجـ.ـريمة، دون أن تتضح بشكل نهائي ملابسات الواقعة أو الدافع وراءها.
وفور علمها بالحادث، باشرت المصالح الأمنية المختصة إجراءاتها، من أجل تحديد ظروف وملابسات وفـ.ـاة الرجل، والاستماع إلى الأشخاص الذين قد تكون لهم علاقة بالواقعة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات.
ويتواجد جـ.ـثمان الضـ.ـحية حاليا بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، حيث من المرتقب إخضاعه للتشريح الطبي، قصد تحديد الأسباب الدقيقة للوفـ..ـاة والكشف عن طبيعتها.
ومن المنتظر أن تساهم نتائج التشريح والأبحاث الأمنية الجارية في كشف تفاصيل هذه الواقعة التي خلفت صـ.ـدمة وألما وسط أفراد أسرة الضحية، خصوصا بمدينة زايو، حيث تقطن زوجته وأبناؤه.
وتبقى المعطيات المتداولة بشأن ظروف الوفـ.ـاة غير نهائية، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيق والتشريح الطبي.








