زايو سيتي
أشادت ساكنة مدينة زايو بعملية هدم عدد من البنايات الآيلة للسقوط، بعدما ظلّت تُشكّل لسنوات طويلة، خطراً على سلامة المواطنين والمارة، خاصة في ظل وضعية متدهورة لعدد من المباني التي فقدت جزءاً من تماسكها وأصبحت مهددة بالانهيار.
وتأتي هذه العملية في سياق الجهود الرامية إلى هدم البنايات التي باتت تشكل خطراً على المحيطين بها، لاسيما أن وجودها داخل الأحياء والمناطق المأهولة كان يثير مخاوف متواصلة لدى السكان، بسبب احتمال سقوط أجزاء منها أو انهيارها بشكل مفاجئ.
غير أن عملية الهدم، ورغم أهميتها وارتباطها بسلامة المواطنين، أثارت في المقابل عدداً من الملاحظات لدى مهتمين بالشأن المحلي، خصوصاً بشأن الطريقة التي يتم بها التعامل مع بعض الأوراش ومخلفات الهدم، وما يرافقها من ركام وأتربة وبقايا إسمنتية قد تبقى في المكان بعد انتهاء عملية الإزالة.
وتبرز هذه الملاحظات بشكل أكبر في ظل الحاجة إلى أن تتم عمليات هدم البنايات الآيلة للسقوط وفق تنظيم دقيق، يراعي سلامة السكان والمارة، ويحافظ على نظافة الفضاء العام، ويضمن رفع مخلفات الهدم وإعادة ترتيب الأماكن التي كانت تحتضن هذه البنايات.
ويرى متابعون للشأن المحلي أنّ هدم البنايات المهددة بالانهيار خطوة ضرورية وإيجابية، غير أن نجاحها لا ينبغي أن يتوقف عند إسقاط الجدران، بل يفترض أن ترافقها إجراءات موازية، تبدأ بتأمين محيط الورش وتنتهي بإزالة الأنقاض ومعالجة الوضعية التي يخلفها الهدم.
وفي هذا السياق، تتجدد المطالب بتدخل الجهات المختصة من أجل مواكبة عمليات الهدم ميدانياً، وضمان احترام شروط السلامة والتنظيم، مع الحرص على عدم تحول الأماكن التي أزيلت منها البنايات إلى نقاط جديدة للركام أو مصادر لإزعاج الساكنة والمارة.
وبين ترحيب السكان بالتخلص من بنايات شكلت خطراً حقيقياً على سلامتهم، وملاحظات متزايدة حول طريقة تدبير عمليات الهدم ومخلفاتها، يبقى الرهان الأساسي هو أن تتم هذه العملية في إطار منظم ومسؤول، بما يحول دون خطر قديم إلى مشكلة جديدة داخل أحياء مدينة زايو.






