مادة اشهارية
تتواصل الدينامية الانتخابية بمختلف مناطق إقليم الناظور، ومعها يبرز اسم محمد بودو، مرشح حزب الحركة الشعبية للانتخابات التشريعية، كأحد الوجوه التي اختارت خوض غمار الاستحقاق الانتخابي بمنطق الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين.
وفي هذا السياق، شكلت قرية أركمان، اليوم الجمعة، إحدى المحطات البارزة في برنامج الحملة الانتخابية لمحمد بودو، حيث انتقل إليها بمعية عدد من أنصاره وداعميه، في أجواء طبعتها التعبئة والتواصل مع الساكنة والفعاليات المحلية.
ويبدو أن بودو اختار منذ البداية خوض حملته الانتخابية بعيدا عن الانتظار، معتمدا على جولات ميدانية متواصلة ولقاءات مباشرة، في محاولة لترسيخ حضوره داخل مختلف مناطق الإقليم، وطرح رؤيته أمام الناخبين.
وتراهن حملة مرشح الحركة الشعبية على رصيد من العلاقات والدعم الذي راكمه داخل عدد من الجماعات الترابية، حيث تشير المعطيات المتداولة إلى وجود مساندة من منتخبين وفعاليات محلية بعدة مناطق، من بينها الناظور، زايو، أولاد ستوت، رأس الماء، أركمان، البركانيين، سلوان وبوعرك، إلى جانب جماعات أخرى.
وفي مدينة الناظور، يحظى بودو بدعم عدد من المنتخبين، كما يستند في تحركاته إلى مساندة الرئيس السابق لجماعة الناظور سليمان حوليش، بما يمثله من امتداد انتخابي وعلاقات واسعة داخل المدينة.
أما في زايو، فتراهن الحملة على دعم عدد من المنتخبين، يصل وفق المعطيات المتداولة إلى حوالي 13 عضوا، فيما تمتد شبكة المساندة كذلك إلى أولاد داود الزخانين، مع حضور انتخابي في مناطق أخرى من الإقليم.
ويعكس هذا الامتداد، وفق مؤيدي بودو، رغبة واضحة في بناء حملة انتخابية ذات حضور إقليمي، وعدم حصر المنافسة في مجال ترابي واحد، خصوصا أن السباق الانتخابي بدائرة الناظور يفتح الباب أمام منافسة قوية على المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة.
ولا يخفي محمد بودو طموحه في الوصول إلى البرلمان، حيث يقدم نفسه خلال هذه الحملة كمرشح ينتمي إلى جيل جديد من الفاعلين السياسيين، مستفيدا من عامل الشباب، إذ لا يتجاوز الأربعين من عمره، ومن خطاب يركز على الطموح والعمل والتواصل المباشر.
وتحاول حملته جعل هذا المعطى نقطة قوة في السباق الانتخابي، عبر تقديم بودو باعتباره وجها شابا قادرا على التواصل مع مختلف الفئات، وخاصة الشباب، إلى جانب التجار والمهنيين والمنتخبين والفعاليات المحلية.
ومن أركمان إلى الناظور، ومن زايو وأولاد ستوت إلى عدد من الجماعات الأخرى، يواصل مرشح الحركة الشعبية تحركاته في محاولة لتعزيز حضوره وتوسيع دائرة مسانديه قبل موعد الاقتراع.
ومع اقتراب 23 شتنبر 2026، تبدو المنافسة على المقاعد الأربعة مفتوحة، فيما تراهن حملة محمد بودو على حجم التعبئة التي حققتها، وعلى شبكة الدعم التي يراهن عليها، وعلى حضور ميداني متواصل قد يجعل منه واحدا من الأسماء البارزة في هذا الاستحقاق الانتخابي.
ويبقى رهان بودو واضحا: توسيع دائرة الثقة، الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناخبين، وتحويل الحضور الميداني والتعبئة الانتخابية إلى أصوات داخل صناديق الاقتراع.








