زايو سيتي
شهدت رأس الماء بإقليم الناظور، مساء الاثنين، استنفاراً أمنياً واسعاً عقب توافد أعداد من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، في محاولة للوصول بحراً إلى الجزر الجعفرية القريبة من الساحل.
ووفق تقارير إعلامية، استنفرت السلطات مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية، حيث انتشرت عناصر الدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية والبحرية الملكية على طول المنطقة الساحلية، بالتزامن مع تكثيف عمليات المراقبة والدوريات، تحسباً لمحاولات عبور جديدة.
وسخّرت المصالح المختصة وسائل لوجستيكية متعددة، من بينها سيارات رباعية الدفع ودراجات رباعية، إلى جانب مروحية للمساعدة في عمليات الرصد والبحث، فيما باشرت زوارق تابعة للبحرية الملكية عمليات تمشيط في عرض البحر، خاصة بعد ورود معطيات بشأن احتمال تعرض مهاجرين للغرق أثناء محاولات الوصول إلى الجزر.
وأسفرت عمليات المراقبة، وفق المعطيات المتوفرة، عن توقيف عدد من المهاجرين غير النظاميين، بينما استمرت عمليات البحث والتمشيط على مستوى الساحل وفي عرض البحر، وسط حالة من الاستنفار الأمني المتواصل.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه عمليات البحث، تداولت مصادر محلية غير رسمية معلومات تفيد بغرق أكثر من سبعة مهاجرين خلال محاولات العبور، غير أن هذه المعطيات لم تؤكدها أي جهة رسمية إلى حدود الساعة، ما يجعل مصير الأشخاص الذين يُحتمل تعرضهم للغرق غير محسوم.
وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار محاولات الهجرة غير النظامية بالمنطقة، خصوصاً باتجاه الجزر الجعفرية، التي شهدت خلال الأيام الأخيرة تحركات مماثلة للمهاجرين.








